اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/09/20 يوم السنة: [262] أسبوع السنة: [38] شهر: [9] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    سبتمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
دمنهور وحقيقة الديمقراطية!
الدكتور محمد جمال حشمت
  راسل الكاتب

يتحدث الإخوان بقيم الاسلام وأخلاقه ويتعهدون أمام ناخبيهم بالتزامها إذن فالحديث هنا قيد والتزام أما من لا يقبل قيود القيم والأخلاق ولا يحب المحاسبة والالتزام فنحن لم نحتكر الاسلام والحديث باسمه وليتفلت منه من يشاء دون لمز أو غمز أو إساءة للأخرين !! لكن
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?181
دمنهور وحقيقة الديمقراطية!

لست متحمسا للتعليق أو الرد على ما يكتبه الدكتور مصطفى الفقى لقناعتى أن المثقف داخله قد انهزم أمام السلطة وهو أمر لم يكن مستحدثا بل هو أصيل فيه منذ أن كان طالبا فى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وعضوا فى التنظيم الطليعى فقد ربط حاضره ومستقبله بالسلطة أيا كان توجهها ولعل عقلية المثقف ووعى المفكر كان يغلب عليه فى فترات انتقال السلطة فى مصر لحين ما تستقر الأمور فكان اللجوء للعقلية الموسوعية التى يملكها استراحة تعلو فيها قيمة المفكر على إغواءات السلطة فيحقق انتشارا يبهر الكثيرين ولعلى كنت منهم ! لكن طول الفترات التى انضوى فيها الدكتور الفقى داخل السلطة لم تترك لنا الفرصة الكافية كى نستمتع بفكر المثقف ورؤية المفكر! وكثيرا ما عبر عن خيبة أمله فى عدم قدرة النظام الحاكم من وضعه فى مكانه الذى يستحقه – كما يرى هو- ولعل مقالته (الدور المسحور ) فى الأهرام كانت تعبر عن ذلك بصورة واضحة وحتى عندما ارتقى منصب سكرتير الرجل الأول فى مصر اعترف بأنه تم استبعاده لأسباب يرى أنه لم يكن مخطئا فيها لكنه ربما لم يراع حساسية المنصب كما ينبغى فى اعتراف يحسب له! وبعدها طاف على سفارات مصر فى الخارج حيث كانت مصدرا لثرائه الثقافى والفكرى وطوال هذا التاريخ لم يقف موقفا حاسما يخير فيه بين تاريخه ومستقبله مثلما فعل فى انتخابات البرلمان 2005 بدائرة دمنهور وزاوية غزال ويقينى أنه كمفكر يحمل مكانة صنعها بعرقه وعزيمته قد انهار امام السلطة – التى من أسف تمثل أسوأ نظام حكم مر على تاريخ مصر الحديث – ولعلى لن أخوض فى تفاصيل ماحدث وراء الكواليس والتى وصلتنى من أصحابها الذين تعاملوا مباشرة مع الدكتور مصطفى وقد أنشرها يوما ما منسوبة الى أصحابها الحقيقيين !- لكن استوقفنى نداء من بعض المثقفين لقراءة مقال الدكتور الفقى فى أهرام الثلاثاء 22 سبتمبر 2009 تحت عنوان " الانتخابات النيابية وحقيقة الديمقراطية" والرد عليه ! وقد عاهدت نفسى ألا أعلق على حديث له إلا إذا مسنى شخصيا أو مس أبناء الدائرة التى شرفتنى وخصتنى بالاختيار منذ العام 1995 وحال التزوير – الداء الذى سيبقى عارا عالقا برقاب مسئولى هذا الزمان ولن يفلتوا من العقاب فى الدنيا قبل الآخرة- بينى وبين تمثيلهم ! وحتى عند نجاحى بعد إشراف القضاة الكامل على الانتخابات وتوهان قيادات الأمن وتأخرها فى وضع سياسة للتعامل مع القضاة ما بين ذهب المعز وسيفه وهو ما ساد بعد ذلك ، لم يتحمل النظام أدائى الذى أشاد به أساطين النظام بما فيهم الدكتور الفقى ثم طعن فيه فيما بعد ، وأخرجنى من البرلمان الذى كان يمثل لى وسيلة للإصلاح وتخفيف آلام المواطنين الغلابة وخدمتهم ومحاربة الفساد الذى ترعرع فى ظل سلطة غاشمة فاسدة ظالمة مستبدة ولم يكن فى يوم من الأيام هدفا فى حد ذاته للإستمتاع أو لإستثمار النفوذ والفلوس – والطريق الى ذلك معلوم للجميع – وقد وجدت فى مقاله ما استوجب الاتفاق ( وهو الذى يعبر عن المفكر فى نفسه)  وأخر استوجب الخلاف  ( وهو ما عبر به عن تبنيه لإدعاءات السلطة ورضوخه لتيارها العام) وهو فى ذلك صادق مع نفسه التى تقطعت بين التحليق فى عالم الفكر والرغبة فى الوجود البارز على أرض الواقع ! وتلك هى المنطقة الرمادية التى  ما يبرح أن يغادرها الدكتور الفقى حتى يعود اليها سريعا !!ولعل فرصة أخرى أرجو ألاتسنح أكتب فيها عن تلك التناقضات التى عبر عنها الدكتور الفقى فى كتاباته وتصريحاته حين يؤكد أن أعظم من حكم مصر هو الرئيس مبارك ثم يصرخ فى وقت لاحق أمام ضيوفه موضحا أن السمكة تفسد من رأسها!! وهو القائل عن نفسه إنه أكثر واحد تم فصله من مواقع مختلفة " البديل 23 أغسطس 2008م ! رغم أنه هو القائل أيضا "  أن هناك مدرستين فى الحياة السياسية.. الأولى تعمل ضد النظام وتنتقده، والأخرى تعمل على إصلاح النظام من الداخل، وقال: «أنتمى للمدرسة الثانية التى تحاول إصلاح النظام من الداخل لو احتاج لذلك».المصرى اليوم 29 اغسطس 2009" وطبعا لقد فشل فى مهمته التى انتدب نفسه اليها بل تأثر بفساد النظام ودافع عن مواقفه المخزية ضد  حرية شعبه وأمن أمته بل وضد أمنه القومى ! ولا حول ولا قوة إلا بالله
 

الآن نبدأ التعليق على المقال المذكور دون إطالة قد تصيب صاحبها بالملل قبل أن تصيب السادة القراء بالسأم رغم أنى أتجنب شخصنة الرد لكن ماذا أفعل وقد اعترف أخيرا الدكتور الفقى بالحقيقة الذى أنكرها مرارا وتكرار حيث ادعى تزاحم الآلاف حوله فى كل مؤتمراته وأن نجاحه أمر طبيعى فى ظل هذا التأييد الجارف! حيث يقول"مررت شخصيا بتجربة الانتخابات لمجلس الشعب عام‏2005‏ في واحدة من أصعب الدوائر وأكثرها سخونة لأسباب تتصل بالتاريخ السياسي للمحافظة ـ التي أتشرف بالانتماء إليها ـ وتغلغل جماعة الإخوان المسلمين فيها بل أيضا بعض العناصر الوفدية القديمة بها‏,‏ فالمدينة التي أمثلها كانت عبر تاريخها الطويل أقرب إلي المعارضة منها إلي دعم سلطة الحكم‏,‏ ورغم ثرائها من الموارد البشرية والطبيعية إلا أنني شعرت أن دائرتي الانتخابية لديها تحفظ غريزي تجاه من يأتيها من خارجها حتي لو كان من أبنائها الذين خرجوا منها ليضربوا في الأرض سعيا وراء علم أوعمل أو رغبة في حياة جديدة ومستقبل مختلف‏"

شكرا على اعترافه ولن أسرد هنا اعترافاته التى تمت لأشخاص قريبى الصلة منه حول حقيقة ما حدث ولماذا قبل هذا الوضع الجارح لأى انسان يؤمن بالحرية ويتغنى بالديمقراطية ؟ لأن ذلك يستلزم عرض وثائقها وهو ما أؤجله ليوم معلوم !

ثم يطرح بعض أرائه النظرية التى لا يختلف عليها اثنان لكن! لأنها تخرج من دائرة المفكر فى نفسه و التى تستحق الإشادة ، ولن أخشى أن ينقلب عليها فى وقت لاحق ! حيث يقول:" إن القول الذي يطلقه البعض عن أن هناك شعوبا لاتصلح معها الديمقراطية لأنها ليست من أولوياتها بسبب شيوع الفقر أو نقص التعليم أو انتشار الأمية هو قول مردود عليه تماما‏,‏ والنموذج الهندي ـ أكبر ديمقراطيات العالم ـ يقدم صفعة قوية لدعاة هذا الرأي بل ولطمة كبيرة لمن يعتقدون ان الديمقراطية خيار مناسب لبعض الشعوب ونقمة علي شعوب أخري"

ثم يؤكد الدكتور الفقى  وكأنه يرد على رئيس وزراء مصر الذى فشل فى تحقيق تنمية أو تحسن فى حياة المصريين بعد 6 سنوات من توليه السلطة وأهان المصريين فى كل تصريحاته السياسية – حيث لا علاقة له بالسياسة البته- وبعد تعدى على الدستور والقانون وتزوير متعمد منذ قيام ثورة يوليو التى تخلصت ممن منحها الشرعية الواقعية والشعبية والقانونية ( محمد نجيب والإخوان المسلمين والمستشار عبد الرازق السنهورى) والتى حيدت الجيش حتى لا تتكرر الثورات وعزلت الشعب المصرى بالتزوير الدائم حتى فى غياب الإخوان قديما وحديثا !! حيث يقول لا فض فوه "ن الاسطوانة المشروخة التي تتحدث عن ان الشعب المصري لم يحكم نفسه عبر تاريخه الطويل إلا في منتصف القرن العشرين تقريبا وهو بذلك غير مهيأ للديمقراطية الكاملة بل هو في حاجة اكثر إلي نظام الحاكم الفرد الرشيد أو حتي الدكتاتور المصلح نقول إن هذه الاسطوانة المشروخة قد أساءت إلينا كثيرا‏,‏ بل عطلت مسيرة الديمقراطية في بلادنا وأصبحت مبررا لكل التجاوزات السياسية أحيانا وتغييب الشرعية الدستورية أحيانا أخري فضلا عن العدوان علي القانون وسيادته "

ثم تبدأ الوصلة التى ترددها أبواق الإعلام الحكومى وتسيطر على مربع السلطة فى نفس الدكتور وكل من يكره الإخوان لله فى لله ! حيث يقول :" إن جماعة الإخوان المسلمين محظورة ولكن موجودة ـ تحتاج إلي مراجعة أمينة لتاريخها عبر العقود الثمانية الأخيرة‏,‏ وأن تعلن صراحة إيمانها المطلق بالوطنية المصرية قبل غيرها‏,‏ وأذكر أشقاءنا فيها بأن محمدا ـ صلي الله عليه وسلم ـ عندما أخرج من مكة عبر في كلمات ذهبية يعرفها الجميع عن مفهوم الوطن والارتباط به‏,‏ كذلك فإن هذه الجماعة التي تربط السياسة بالدين قد بدأت دعوية إصلاحية كان يجب أن تشتبك مع أخلاقيات المجتمع فقط وفقا لصحيح الدين بدلا من اللهاث في أروقة السياسة والسعي وراء تطلعات الحكم‏,‏ وعليها أن تتوقف عن استخدام الشعارات الدينية وأن تؤكد التزامها بمبدأ أن الأمة مصدر السلطات وتسلم ايضا بتداول السلطة ودوران النخبة‏, وأن تتوقف عن التفكير الأحادي النظرة الذي يتحدث بالمطلق ولايعترف بما هو نسبي‏,‏ ولا يمكن أن يتحمل الشعب المصري مايجري كل انتخابات نيابية حيث تطفو الاتهامات المتبادلة بين الحزب الحاكم والجماعة المحظورة ـ شكليا والموجودة فعليا ـ فالحزب يتهمها بأنها تقوم بعملية تزوير معنوي لإرادة الناس عن طريق إقحام الدين في العمل السياسي والجماعة بدورها تتهم الحزب علي الجانب الآخر بالتزوير المادي نتيجة حيازته لمواقع السلطة وسيطرته علي مصادر صنع القرار‏..‏ لقد آن الأوان لوقفة موضوعية بين نظام الحكم والجماعة من أجل مستقبل الديمقراطية الحقيقية في مصر‏,‏ وأنا أكرر هنا مرة أخري أن كل القوي السياسية الموجودة في الشارع المصري هي صاحبة حق في التعبير عن إرادة الشعب بكل ألوانه وأطيافه مهما كان اختلافنا عليها واتفاقنا معها شريطة أن تقف هذه القوي علي أرضية وطنية ثابتة تعلي من مفهوم المواطنة وتجعل له الأولوية علي ماعداه"  !!!!‏.‏ ورغم أن كلامه خارج سياق الواقع بل هو فقط فى رؤوس مروجيه وهناك إلحاح شديد عليه رغم أن الإخوان أوضحوا موقفهم فى أدبياتهم مرارا  بل وفى مواقفهم المتعددة التى لم تخرج عن أصول الاسلام التى تجعل من الحديث عن الحكم أصل وليس فرع وتجعل اختيار الحاكم له اولوية على دفن رسول الاسلام ويبقى القرآن وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته واصول الفقه شاهدة على الاهتمام بشئون العباد فى دولة الاسلام فإن لم تكن هذه سياسة فماذا نسميها؟ ولن نلتفت هنا  للسياسة التى يعرفها الدكتور الفقى ويحذر منها الإخوان تلك التى وصفها فى حديث له أمام نادى الروتارى فى 21 يوليو 2008 حيث يقول " فنحن لدينا مشكلتان، الأولي هي تشابك الدين والسياسة، وتوظيف الدين من أجل تحقيق أهداف سياسية، والسياسة تختلف عن الدين، فالسياسة تعني «الجنس والنصب والتفاوض والسرقة والانحراف»!!! فنحن نمارس سياسة أخرى غير تلك التى يصفها الدكتور وينصحنا بالابتعاد عنها !

يتحدث الإخوان بقيم الاسلام وأخلاقه ويتعهدون أمام ناخبيهم بالتزامها إذن فالحديث هنا قيد والتزام أما من لا يقبل قيود القيم والأخلاق ولا يحب المحاسبة والالتزام فنحن لم نحتكر الاسلام والحديث باسمه وليتفلت منه من يشاء دون لمز أو غمز أو إساءة للأخرين !! لكن ملحوظة فى غاية الأهمية يجب ألا تمر محاولة الدكتور الفقى فى مساواة موقفى النظام والإخوان فشتان ما بينهما فالإخوان لا ينكرون أنهم يتعاملون مع المكون الرئيسى فى الشخصية المصرية وهو الدين طبقا لدراسات المتخصصين فى مجلس الشورى والمجالس القومية المتخصصة لكن الإخوان عندما يتهمون النظام بالتزوير فهم يقرون واقعا يعيشه كل المصريين وترصده كل الدراسات ويعترف به كل القائمون عليه ومن سوء حظ الدكتور الفقى أن شهود التزوير الذى قبل به ودافع عنه كانوا من القضاة الشرفاء الذين دفعوا ثمن موقفهم فى تعديل دستورى باستفتاء أيضا مزور لإخراجهم من لجان الانتخابات !!!

وأخيرا عندما يريد الدكتور أن يقرأ وحده ويفسر وحده يختم بهذه الفقرة " ليس صحيحا أن الانتخابات تفرز أفضل العناصر ـ في مصر أوفي غيرها ـ فالشعبية وحدها لاتعبر عن درجة الصلاحية ولاتترجم الإمكانات الحقيقية لمن يكون نائبا عن الشعب وتلك إشكالية كبري حيث تلعب بعض العوامل دورها المعتاد في المساس بسلامة جوهر العملية الانتخابية‏,‏ وأنا أذكر هنا صراحة بعض العوامل ومنها الدين والمال والنفوذ العائلي بل والسطوة الفردية التي قد تصل إلي حد البلطجة وهذه أمراض مزمنة يجب ان يتعافي منها المجتمع السياسي المصري حتي تتمكن العناصر الصالحة من الطفو علي السطح وبهذه المناسبة فإنني أظن أن إجراء الانتخابات وفقا لنظام القائمة النسبية كان يمكن أن يقاوم بعض التحديات الناجمة عن العوامل السلبية التي ذكرناها‏" لأنه هنا ينكر أن الانتخابات لاتفرز من يستحق لأن الشعب محروم من الاختيار فيها بقرار سيادى منذ ثورة يوليو باعترافات دكتور عبدالعظيم رمضان فى النصف الأول من الستينات - كان وكيلا للنيابة ومشرفا على الانتخابات - من ترشح بعض أعضاء الاتحاد الاشتراكى لانتخابات برلمانية فى دائرة تحت مسئوليته وجاءت التعليمات بإنجاح فلان وإسقاط فلان ! وعندما تعجب المسئول لأن كلاهما من أبناء الاتحاد الاشتراكى ومن المؤمنين بالثورة قيل له "حتى لا يتعود الشعب على إنجاح من يريد" ! وقد قيلت نفس المعانى فى انتخابات 2005 بدمنهور عندما أعلن الدكتور الفقى نفسه أنه ناجح ناجح واستشار بعض معاونيه قبل إعلان النتيجة نجاح من أول مرة ولا إعادة ! فنصحوه - ونعم النصيحة- بلاش وجع دماغ طالما ناجح ناجح يبقى من دلوقت وخلص !! فقد قال مسئول التزوير الكبير فى المحافظة لبعض المعتقلين لديه من الإخوان يوم الفرز "أوعى تفتكروا الشرقاوى(مرشح من رجال الأعمال) حينجح بفلوسه أو حشمت حاينجح بالإخوان ! احنا ننجح اللى احنا عاوزينه ونسقط اللى مش عاوزينه" ذلك هو التفسير المنطقى لضمور الحاسة الانتخابية لدى المصريين أى فقدان الممارسة بغض النظر عن الانتخابات فردية أم بالقائمة  فكل ذلك تماحيك وتبقى النزاهة التى لم ترد فى مقالة الدكتور الفقى ولو على سبيل الخطأ وأظن أنه هنا أيضا صادق مع نفسه فلقد قتلت نزيهة وحرة وأمينة وحتى عدلات وليهنأ الدكتور الفقى بالطرح الديمقراطى الذى يطرحه فى أهرام السلطة ويبقى السؤال : من يسمع له؟

دكتور محمد جمال حشمت


24 سبتمبر 2009

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • (إعتقال الإخوان) ثقافة العنف ودلائل العجز
  • يا ولاد الكامب !!
  • وصفة لاستعادة مصر لزعامتها الإقليمية!
  • لماذا تستيقظ الفتن؟ !
  • نيجاتيف الحياة السياسية فى مصر- مبارك
  • هل يقود الاعلام التغيير؟
  • أكلت يوم أكل شباب الثورة !
  • الطوارئ قدر مصر مع مبارك
  • استقلال القضاء وأزمة الحكم فى مصر
  • تفهيم المتخلفين ومحنة الوطن
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/09/25]

    إجمالي القــراءات: [88] حـتى تــاريخ [2017/09/20]
    التقييم: [80%] المشاركين: [1]

    شـارك في تقييـم: دمنهور وحقيقة الديمقراطية!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 80%
                                                               
    المشاركين: 1
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]