اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/06/25 يوم السنة: [175] أسبوع السنة: [25] شهر: [6] ربع السنة: [2]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    يونية 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
الإخوان والديمقراطية والحكم
محمد السروجي
  راسل الكاتب

محاكمة النوايا بأنهم إذا وصلو للحكم فلن يسمحوا لغيرهم بالوصول! مغالطة وتوهم يحذر من استبداد مرتقب ويتغاضى عن الاستبداد والفساد الذي غرق فيه النظام - وهو جزء منه – ليس للركب كما قال الدكتور زكريا عزمي بل من أخمص القدم إلى قمة الرأس
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?172
الإخوان والديمقراطية والحكم


حالة من التوتر والعصبية انتابت الدكتور مصطفي الفقي في برنامج "حالة حوار" عندما تناول جماعات الإسلام السياسي "خاصة الإخوان المسلمين" بالهجوم الحاد وغير المبرر ، ووصفهم  بتحالف سياسي انتهازي ليس له أساس نظري حقيقي  وباستغلال الديمقراطية كوسيلة لاعتلاء السلطة  و أنها "تعتبر الديمقراطية الغربية سلما تطلع عليه ولما تصل يروح شايطها فلا هي ستنزل ولا غيرها سيطلع" و أنهم غير قادرون على الحكم ولا هم قادرون على التصالح مع النظام ليروا فيه السيئ سيئا والطيب طيبا، وبرر عدم قدرتهم على الحكم بأنه لا توجد كوادر سنية قادرة على الحكم، وجملة أخرى من الهجوم العبثي والعشوائي فيما يتصل بالمشروع الإسلامي وإسقاطه للمشروع القومي وتجديد الخطاب الديني وغير ذلك.

ولا أدري ما سبب حالة الاحتقان وعدم التوازن التي أصابت الرجل الذي كنا نعده مفكراً ورمزاً وطنياً حتى انتخابات 2005م عندما اغتال نفسه سياسياً وأضاع تاريخه باغتصابه مقعد مجلس الشعب عن دائرة دمنهور ! فقد تعود هذه الحالة غير المنسجمة مزاجياً لأسباب نفسية تخصه منها عقدة الذنب التي يعانيها منذ 2005م فيضطر لا أرادياً للهروب إلى الأمام بمزيد من الهجوم على الإخوان. ربما ، أو أنه يحاول تقديم أوراق اعتماد جديدة لنظام الحكم القائم أملاً في حجز مقعداً متقدماً في قطار التوريث المنتظر . ربما، وقد يعذر إنسانياً وطبياً في الحالتين ، لكن من غير المقبول أن يزايد علينا وعلى نفسه باتهام الإخوان أنهم يستغلون الديمقراطية لاعتلاء السلطة ! وأنه لا توجد كوادر سنية قادرة على الحكم! ولا هم قادرون على التصالح مع النظام .

بين الديمقراطية والحكم

تجاوز الإخوان وبمهارة عالية الأساس الفلسفي للديمقراطية خاصة في شقها غير الأخلاقي الذي يرفع شعار "الغاية تبرر الوسيلة- ودعه يعمل دعه يمر" وهي قواعد للأسف الشديد ترتكز عليها لعبة السياسة التي مارسها الدكتور الفقي في انتخابات 2005م ويمارسها النظام المصري بجناحيه الحزبي والحكومي كنمط حياة! واعتمد الإخوان الأدوات والآليات الديمقراطية المتفقة والمرجعية الإسلامية " الوسطية بعيداً عن الغلو والسلمية بعيداً عن العنف والتدرج بعيداً عن الانقلاب" ، أما الوصول للحكم فليس بتهمة أو نقيصة لكنه حق مشروع ودستوري لكل المصريين والإخوان جزء منهم! والإخوان بالفعل لا يسعون للحكم في المرحلة الراهنة من تاريخ مصر ولا يوجد لديهم برنامج زمني للوصول؛ ليس زهدًا فيه، لكن لاعتبارات، منها:

** أن الحكم أحد الوسائل الفاعلة لتحقيق المشروع الإصلاحي للجماعة، لكنه ليس الوسيلة الوحيدة

** عدم جاهزية المناخ السياسي لوصول الإخوان أو غيرهم للحكم؛ في ظل الإقصاء السياسي، والبطش الأمني، والتشويه الإعلامي؛ فضلاً عن تهميش دور مؤسسات الدولة وتعطيل القانون.

** الوصول للحكم، بحاجة لقاعدة شعبية عريضة تؤمن بالإصلاح، وتمتلك إرادته وتتحمَّل تبعاته؛ وهو ما لم يتوفر بعد.
 
** الوصول إلى الحكم بحاجة ملحة لمناخ أكثر استقرارًا وأمنًا؛ ليُكتب النجاح لتجربة إسلامية رائدة كامتدادٍ طبيعي لفترة النبوة والخلافة الراشدة، تجربة تُحسب للإسلام؛ ولا تُحسب عليه.



يبقى نقاط ثلاث :

الأولى : محاكمة النوايا بأنهم إذا وصلو للحكم فلن يسمحوا لغيرهم بالوصول! مغالطة وتوهم يحذر من استبداد مرتقب ويتغاضى عن الاستبداد والفساد الذي غرق فيه النظام - وهو جزء منه – ليس للركب كما قال الدكتور زكريا عزمي بل من أخمص القدم إلى قمة الرأس ،

الثانية : عدم وجود كوادر سنية ، لا أدري أهي دعوة مذهبية طائفية ؟ أم إقرار لوهم أنه ليس في الإمكان أبدع مما هو كائن بالحزب الوطني؟ عموماً مصر مليئة بالكوادر والعلماء في كل فن ولون  "عدد العلماء المصريين في الخارج فقط 824 ألف عالماً"

الثالثة :  التصالح مع النظام ، أكذوبة كبرى ،لأن واقع النظام يؤكد أنه لا يؤمن إلا بنفسه ويقصى الآخر كل الآخر ، والتصالح معه لا يعني إلا شيئاً واحداً هو الدخول في بيت الطاعة الحكومي كما فعلت معظم الأحزاب السياسية . وهذا لا يليق لجماعة بحجم الإخوان.



محمد السروجي
مدير مركز الفجر للدراسات والتنمية

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
مـن: عزت هلال
سمعت الفقي يقو عن جماعة الإخوان المسلمين "تعتبر الديمقراطية الغربية سلما تطلع عليه ولما تصل يروح شايطها فلا هي ستنزل ولا غيرها سيطلع" فتعجبت وتسائلت هي الحزب الوطني ولا أقول "الرئيس حسني مبارك" نزل طوال ثلاثين سنة وغيره طلع! عجبي
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • من قتل يوسف أبو زهري؟!
  • مصر بين المجتمع المدني والعلمانية المتطرفة!!
  • المشروع الصهيوأمريكي .... تعثر أم احتضار ؟!
  • الإخوان بين الفعل ورد الفعل
  • تركيا ... استعادة الوعي والتاريخ !

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/09/15]

    إجمالي القــراءات: [78] حـتى تــاريخ [2017/06/25]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: الإخوان والديمقراطية والحكم
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]