اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/11/21 يوم السنة: [324] أسبوع السنة: [47] شهر: [11] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    نوفمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
قضية السيد مسهر: حكومة انتقام شخصي ام مراعاة مصلحة وطنية!
جمال داود
  راسل الكاتب

نتمنى ان يعود بعض العقل والتوازن لسيادة وزير الهجرة وينهي هذا الاستعصاء الاخلاقي، قبل ان يكون قانوني، وينهي معاناة السيد مسهر ويوقف تهديداته بالترحيل. وان كان هناك اي حساب يريد السيد الوزير وحكومته العاجزة ان يصفيه مع مجموعتنا، فهناك الف طريقة لفعل ذلك
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?159
قضية السيد مسهر:
حكومة انتقام شخصي ام مراعاة مصلحة وطنية!


لم نفاجأ ان السيد مسهر صالح قضى في استراليا اكثر من عشر سنوات ولم يُظهر اي وزير هجرة اي بادرة رحمة او شفقة لانهاء هذه الحالة الواضحة في انسانيتها واستحقاقها للانهاء، وبجرة قلم من الوزير.  اما ان تصل الحالة في وزير الهجرة لرفض طلب السيد مسهر، وبالرغم من عشرات رسائل التوصية من منظمات الجالية الاهلية (والتي في معظمها بشرت ان انهاء حكم جون هاورد سيعني بالضرورة ان حالة العنصرية والتمييز واللاانسانية ستنتهي وبلا رجعة) وتهديده بالترحيل القسري الى قطاع غزة فقط لانه طلب مساعدة من مجموعتنا، مجموعة العدالة الاجتماعية، فان هذا يعتبر اسفافا سياسيا وتدهورا بالاوضاع السياسية اوالانسانية الى ما دون ما كانت عليه قبل سقوط جون هاورد.

بل ان وزير الهجرة لم يراع رسالة التوصية قوية اللهجة التي كتبها زميله في الوزارة، نائب منطقة ريد، السيد لوري فيرغسون، والتي اوضح فيها تماما المخاطر التي يعانيها اهل قطاع غزة، سواء ان كانت بسبب الاحتلال الاسرائيلي او بسبب الاقتتال الداخلي. بل ان السيد فيرغسون تنصل من رسالته هذه ومما جاء فيها، بمجرد ان علم ان لمجموعتنا ضلع في الدفاع عن حقوق السيد مسهر في العيش الكريم بعيدا عن الخوف والقتل والدمار.
 
لا نخفي شيئا ان قلنا اننا ايضا وفي مجموعتنا كنا قد بشرنا بان اي حكومة عمالية ستكون بالضرورة افضل من حكومة جون هاورد العنصرية. بل واننا كنا قد ذهبنا الى ابعد من ذلك وذلك بالترويج لضرورة التصويت لحكومة العمال، كبديل تقدمي عن حكومة هاورد الرجعية. ولكن وبعد التعامل المباشر مع حكومة العمال ولاكثر من عامين، فاننا لا شك نادمين على هذه السذاجة التي كانت تراودنا. يمكن اعتبار ان هذه السذاجة كانت مردها الى ان "الغريق يتعلق بقشة"، باعتبار ان حكومة هاورد اوصلتنا الى الحضيض، كما كنا نتصور.

ان حكومة السيد راد تثبت يوما بعد يوم انها ان لم تكن اسوأ من حكومة هاورد، فهي بالقطع ليست احسن منها. بل وان الاجندات المدمرة التي لم يستطع هاورد تحقيقها، تقوم الآن حكومة راد بالعمل على تحقيقها.

أفليس من المستغرب ان يعارض حزب الاحرار حزمة القوانين المعدلة لقوانين مكافحة ما يسمى بالارهاب، بل ويذهب الى وصفها بالدكتاتورية واللاانسانية!!!

أولم يشدد السيد راد من قوانين الرعاية الاجتماعية، وخصوصا ما يتعلق بذوي الاعاقات، حتى خلت ان مكاتب السنترلينك الآن هي افرع لمخابرات احدى الدول العربية الديكتاتورية!!!

عود الى قضية السيد مسهر والمخاطر التي تنتظره ان نفذ السيد وزير الهجرة تهديداته بترحيل السيد مسهر قسرا. هذه المخاطر التي تتمثل باحد الاحتمالات التالية:

1- ان يتم ترحيل السيد مسهر الى معبر رفح، ليبقى هناك بضعة اشهر او سنوات، الى ان "يحن" قلب المسؤولين المصريين لادخاله الى القطاع.

2- ان يتم ادخال السيد مسهر الى القطاع وينضم الى جحافل ملايين الغزيين المجوعين المقتلين يوميا من قبل الاسرائيلي او الشقيق.

3- ان يسوح السيد مسهر في بلاد الله الواسعة لعقد اخر من الزمان باحثا عن ملجأ جديد في بلد اكثر انسانية من استراليا

4- ان يختفي السيد مسهر في استراليا، فيتحول من انسان محترم منتج يدير متجره الناجح ويدفع ضرائبه للدولة، الى انسان هارب لا يدفع ضرائب ويعيش في خوف ورعب دائمين.

 
ان استراليا ومنذ اكثر من عقد ونصف من الزمان ابدعت في تدمير حياة ابنائها، استعداء اصدقائها، خلق اجيال معقدة تعاني من كل اشكال الامراض الاجتماعية والنفسية. وبدلا من ان تكتشف هذه الحكومة اخطاء سابقتها، فتعمل على تلافي هذه الاخطاء والعمل على تصحيحها، رايناها تمارس نفس الاخطاء بل وتتفن في اختراع وتعميق هذه الاخطاء.

فما يضر السيد وزير الهجرة ان منح السيد مسهر اي نوع من الفيز وباي شروط يريدها؟ بل اننا نتسائل ان كان السيد الوزير لم يتعلم من اخطائه الشخصية عندما رفض انهاء معاناة عائلة امينوف، فتحولت الى قضية انسانية ادينت فيها استراليا وعلى كل المحافل الدولية، بعد ان اوصلت سياسة الحكومة ابن العائلة الى حد محاولة الانتحار امام مبنى البرلمان الفيديرالي. والآن استراليا تتعامل مع مشاكل عائلة تعاني من كل المشاكل التي يمكن ان تخطر على بال اي انسان بعد معاناة اكثر من 12 عام في دهاليز دائرة الهجرة المظلمة.

كما ان الحكومة العمالية تصر على ارتكاب نفس اخطاء سابقتها، وبعضها كان مميت. ان قضية السيد مسهر ومصيره، ان تم ترحيله، يمكن ان يشابه الى حد بعيد قضية السيد اكرم المصري الذي كان قد رحل بالقوة الى قطاع غزة، ليلقى حتفه هناك نتيجة الانفلات الامني والاقتتال الداخلي الفلسطيني. وما زلنا لم نسمع بعد عن نتيجة التحقيق الذي فتح لمعرفة مسؤولية حكومة هاورد عن هذه الجريمة!!!

لماذا يصر السيد وزير الهجرة لايصال الامور الى حد الفضيحة الاخلاقية وعلى كل المحافل الدولية؟ وهل يعتقد السيد الوزير ان حياة انسان لا تساوي جرة قلمه؟

انه من الواضح ان السيد مسهر صالح سيكون كبش الفداء على مذبح الحملة الانتخابية لحزب العمال و احد ضحايا هذه الحملة العنصرية التي بداها رئيس الوزراء كيفن راد باكرا، لتحضير الناس للتصويت لحكومته، برغم فشلها الاقتصادي.

مما يقلقنا جدا ان حزب العمال، والذي عادة ما يحصل على حصة كبيرة من اصوات العرب والمسلمين والمهاجرين واللاجئين، قد قرر ضرب الحائط بالعلاقة الجيدة مع هذه الجاليات والمجموعات وقرر ان يسير على خطى سلفه العنصري بالتحالف مع الجماعات العنصرية والمعادين للمهاجرين والمسلمين. وهو بذلك يعتقد ان المسلمين والعرب و المهاجرين لن يكون امامهم اي خيار سوى اختيار حزب العمال في الانتخابات المقبلة، باعتباره اهون الشرين. يساعده في ذلك صمت كل الاحزاب المعارضة، وبعضها يدعي انه تقدمي نجح نوابه على جماجم الابرياء الذين غرقوا في المحيط محاولين الوصول الى بر الامان.

ولذلك فاننا قد اعلنا اننا سنتحدى هذا الاعتقاد ونخوض الانتخابات المقبلة على اساس معاداة العنصرية والتمييز والتخويف من الاسلام والمسلمين. ولكننا سنترك هذا الموضوع لمقال قادم.

ولكن وفي الوقت الحاضر فاننا نسابق الزمن حاليا من اجل انقاذ حياة السيد مسهر من التدمير، وسنفعل كل ما بوسعنا للقيام بذلك.

نتمنى ان يعود بعض العقل والتوازن لسيادة وزير الهجرة وينهي هذا الاستعصاء الاخلاقي، قبل ان يكون قانوني، وينهي معاناة السيد مسهر ويوقف تهديداته بالترحيل. وان كان هناك اي حساب يريد السيد الوزير وحكومته العاجزة ان يصفيه مع مجموعتنا، فهناك الف طريقة لفعل ذلك معنا، بدلا من الاستقواء على طالب لجوء ضعيف.


جمال داود

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • قوانين "مكافحة الارهاب" المقترحة: بهاء الدين "اضرب" من اخيه!

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/09/06]

    إجمالي القــراءات: [88] حـتى تــاريخ [2017/11/21]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: قضية السيد مسهر: حكومة انتقام شخصي ام مراعاة مصلحة وطنية!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]