اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/06/26 يوم السنة: [176] أسبوع السنة: [26] شهر: [6] ربع السنة: [2]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    يونية 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3
4 5 6 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
قوانين "مكافحة الارهاب" المقترحة: بهاء الدين "اضرب" من اخيه!
جمال داود
  راسل الكاتب

بالرغم من ان مجمل الشعب الاسترالي هو الخاسر من انتخاب حكومة تتابع السير على خطى الرجعية الهاوردية، فاننا ندرك تماما ان الجاليات المسلمة والعربية هي التي ستدفع الثمن الاكبر. ولذلك فان هذه الجاليات مدعوة اكثر من اي وقت مضى على اطلاق صرخات مدوية انه "كفى
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?146
قوانين "مكافحة الارهاب" المقترحة: بهاء الدين "اضرب" من اخيه!


هللنا وفرحنا بعد التخلص من حكم جون هاورد مطلق الرجعية. بل كنا قد بشرنا بحلحلة كل المواضيع العنصرية التي ادخلنا اليها هاورد وامكانية استعادة مكانة استراليا على خارطة الدول المدافعة عن حقوق الانسان وكرامته بمجرد خروج تلك الحكومة الرجعية من الحكم. بل وذهبنا الى ابعد من ذلك بدعوة ابناء الجاليات المهمشة والمتعرضة للهجوم المباشر من هاورد للتصويت لكيفن راد بكثافة، كخطوة اولى اكيدة لخروج استراليا من الاستعصاء  الاخلاقي والسياسي والتهميشي وعودتها الى مصاف الدول الرائدة في العالم.

ولكنا فوجئنا وبعد اكثر من سنتين من حكم حزب العمال وحلفائهم في مجلس الشيوخ من مجموعات تدعي في معظمها باليسارية والتقدمية، ان هذه الحكومة هي نسخة تقريبا طبق الاصل لسابقتها، مع بعض الاختلافات في الخطاب السياسي والقدرة على التلون والخداع.

ولقد كان السيرك الاعلامي – السياسي المتمثل بالغارات الفجرية لضباط المخابرات والشرطة الفديرالية على منازل بعض ابناء الجالية المسلمة بدعوى احباط محاولة تنفيذ مجزرة بحق رجال الجيش الاسترالي وما نتج عنها من تصاعد فوري ودراماتيكي للشعور بالعداء اتجاه مسلمي استراليا، اكبر برهان على التزام كيفن راد بمدرسة هاورد الرجعية، وحرفيا.

وعلى اننا نؤكد بداية اننا نقف بكل حزم ضد اي محاولات للنيل من امن هذا البلد العظيم المعطاء، الا اننا نقف بنفس الحزم ضد تحول هذا البلد الى نسخة مكررة لانظمة القمع العربية او الافريقية التي هرب معظمنا من جور ممارستها اللانسانية.

وقبل ان ندخل في تفاصيل اجندات حكومة راد من وراء هذه المحاولات البائسة لاعادة تفعيل العنف ضد المسلمين واستخدام معاداة الاسلام والمسلمين من اجل تحقيق انتصارات انتخابية مقبلة قريبا باصوات العنصريين والمتطرفين، فاننا نذكر قليلا باوجه الشبه الكبير بين راد وهاورد على مختلف الصعد:

1- لم تعمل الحكومة على اعادة الانسانية الى نظام الرعاية الاجتماعية الذي حوله جون هاورد الى نظام قمع واذلال كلما احتاج مواطن الى مساعدة مادية من مكاتب الإرتباط المركزي (السنترلينك: مكاتب حكومية تقدم مساعدات مادية للمحتاجين والعاطلين عن الغمل) تساعده على مواجهة شظف الحياة.

2- لم تعمل على اعادة الاعتبار والانسانية لذوي الاعاقات الذين "مرمطهم" هاورد بين مكاتب السنترلينك و"خبراء" قياس مدى اعاقتهم محاولين اثبات انهم لا يستطيعون العمل كالاصحاء منا.

3- لم تعمل على ادخال اي تغيير جذري على قوانين الهجرة واللجوء الموغلة في العنصرية واللانسانية والمخالفة لكل شرائع حقوق الانسان العالمية.

4- لم تعمل على انهاء نظام الرشاوي الانتخابية على حساب دافعي الضرائب بتوزيع المنح بمجرد انخفاض شعبية الحكومة في محاولة لاسترداد بعض هذه الُشعبية. حيث اننا اكتشفنا ان حكومة راد كانت انشط من هاورد بتفعيل هذا النظام الفاسد، حيث انها وزعت خلال الاشهر القليلة الماضية رشاوى انتخابية بما يزيد عن 16 مليار دولار من الثروة القومية.

5- لم تعمل على اعادة تمويل الخدمات الحكومية العامة من تعليم او طبابة او اسكان او جامعات حكومية.

6- لم تتخذ اي اجراء للقضاء على العنصرية ومعاداة الاسلام (او على الاقل التخفيف منهما). على العكس تماما، فنتيجة  للصمت الحكومي المطبق عن تحركات اليمين المتطرف ضد المهاجرين الجدد واللاجئين والعرب والمسلمين، فان هؤلاء المتطرفين قد صعدوا من حملتهم العنصرية وعلى كل الصعد. وراينا كيف ان اي مدرسة للمسلمين ووجهت بالرفض من هؤلاء المتطرفين (والذين كانوا مدعومين في بعض حملاتهم من حزب العمال وحليفه "التقدمي" حزب الخضر)، باعتبار ان "وجود المسلمين غير مرغوب فيه هناك". ومن ضمن هذه المدارس، مدرسة باس هيل في قلب بانكستاون المتعددة ثقافيا ومتواجد فيها جالية اسلامية كبيرة. هذه الجرأة في اظهار الوجه العنصري ومعاداة المسلمين في ضواحي بانكستاون واوبرن وميريلاندز، اكبر دليل على عجز وعنًة هذه الحكومة وحليفها "التقدمي" الاخضر الذي تتمحور تقدميته بالنضال من اجل زواج الشاذين جنسيا فقط.

عود على قضية خلية ملبورن "الارهابية" فان التجربة في المحاكم الاسترالية في هذا المجال وتحت قوانين مكافحة الارهاب، تعطي صورة قاتمة لاحقاق الحقيقة. فتجربة الدكتور الهندي حنيف والذي اعتقل بموجب هذه القوانين واسيئت معاملته وتم ترحيله بدون اي سبب او تهمة قوية، تعطي صورة واضحة عن مسار التحقيق والادانة بموجب تهم معدة منذ سنوات غير قائمة علي اي دليل، سوى ادلة خيالية لن تعلن للملء باعتبار انها تمس "الامن القومي".

فالتهم الموجهة (كما فهمنا من تصريحات ممثل الشرطة الفيديرالية) كلها تعتمد على مكالمات اجريت بين المتهمين للتخطيط لمهاجمة قاعدة هولسورثي العسكرية في سيدني. ولا نعرف ما هي تائثيرات اذاعة مكالمة تقول (مثلا): يجب ان نهاجم قاعدة هولسورثي العسكرية بعد ان نشتري بنادق اوتوماتيكية ونتدرب في احراش ولاية فيكوريا؟

فالتخطيط قد احبط، والمتهمون معتقلون ولن يستطيعوا تغيير خطتهم بتقديمها او تغيير الاماكن والاهداف!

وما يؤكد ان هذه الاعتقالات لها دوافع سياسية، هو الكيفية التي تمت فيها بالاضافة الى توقيتها. فعملية الاعتقال تمت بعد ان نشرت تفاصيلها على صفحات الجرائد صبيحة الغارات التي ادت الى الاعتقالات، في سيرك اعلامي بوليسي سياسي بامتياز تشير بوضوح الى تعاون مطلق بين هؤلاء من اجل العمل على الوصول الى كل بيت استرالي، لضمان تحقيق الهدف الانتخابي المتمثل في نشر الذعر والخوف ومعاداة المسلمين، للتمسك بالحكومة الحالية القادرة على الضرب بيد من حديد.

كما ان توقيت الاعتقالات قبل اسابيع فقط من تقدم الحكومة برزمة قوانين جديدة لمكافحة ما يسمى بالارهاب، وقبل اسابيع من احتمال خسارة الحكومة للتصويت المهم على قانون ضبط التغييرات المناخية والذي قد يؤدي الى حل البرلمان والدعوة الى انتخابات مبكرة جدا، مؤشر قوي على ان للاعتقالات هدف انتخابي بحت.

ومن المثير للاستغراب والدهشة والاحباط، انه وفي وقت اقرت ادارة اوباما بضرورة الغاء استعمال تعابير مثل "مكافحة الارهاب" و "الحرب على الارهاب"، وهي (اي امريكا) الدولة المعرضة اكثر من اي دولة اخرى في العالم للتعرض لهجمات انتقامية بسبب مشاكلها المزمنة مع الكثير من شعوب العالم، فان حكومة راد العمالية تصر على المبالغة في استخدام هذه التعابير، بل وتعزيز قوانين مكافحة ما يسمى بالارهاب.

بالرغم من ان مجمل الشعب الاسترالي هو الخاسر من انتخاب حكومة تتابع السير على خطى الرجعية الهاوردية، فاننا ندرك تماما ان الجاليات المسلمة والعربية هي التي ستدفع الثمن الاكبر. ولذلك فان هذه الجاليات مدعوة اكثر من اي وقت مضى على اطلاق صرخات مدوية انه "كفى ويعني كفى". وهي كذلك مدعوة اكثر من اي وقت مضى على التصدي لكل هذه المحاولات بنبذ الخوف وتولي زمام النضال السلمي من اجل انهاء كل هذه الدعوات العنصرية، والتي يشارك فيها كل الاحزاب الممثلة في البرلمان الآن، سواء بالمشاركة الفعلية او بممارسة الصمت المطبق.

و"لا يضيع حق وراءه مطالب".


جمال داود

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • قضية السيد مسهر: حكومة انتقام شخصي ام مراعاة مصلحة وطنية!

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/08/27]

    إجمالي القــراءات: [240] حـتى تــاريخ [2017/06/26]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: قوانين "مكافحة الارهاب" المقترحة: بهاء الدين "اضرب" من اخيه!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]