اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/05/24 يوم السنة: [143] أسبوع السنة: [21] شهر: [5] ربع السنة: [1]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    مايو 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
حسني.. وحسني؟!
عبد العزيز الحسيني
  راسل الكاتب

لست من الذين يحبون التركيز دائماً علي السلبيات أو بالأصح «البلايا» ولكننا أصبحنا محاصرين بمظاهر الانهيار في جميع جوانب حياتنا بسبب أفعال النظام الحاكم وسياساته التي بدأت بعد حرب أكتوبر واستمرت حتي الآن.. ولأن مصر القلب فقد استشري الانهيار في الوطن العربي
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?136
حسني.. وحسني؟ !
 *** *** ***


لست من الذين يحبون التركيز دائماً علي السلبيات أو بالأصح «البلايا» ولكننا أصبحنا محاصرين بمظاهر الانهيار في جميع جوانب حياتنا بسبب أفعال النظام الحاكم وسياساته التي بدأت بعد حرب أكتوبر واستمرت حتي الآن.. ولأن مصر القلب فقد استشري الانهيار في الوطن العربي ولا يستطيع صاحب ضمير أو مروءة أو وطنية أن يسكت وسأضرب ثلاثة أمثلة لمظاهر الانهيار.

الأولي: إدارة كثير من قطاعات وأجهزة الدولة كأنها ملكية خاصة للمسئولين عنها، وكما لو أن مديرها قد ورثها عن أبيه، فهذا فاروق حسني ورجاله يمنحون «القمني» جائزة الدولة التقديرية، وفي تقديري أن عين «حسني» علي اليونيسكو، فما الداعي لأن تعطي جائزة قيمة باسم المصريين ومن أموالهم إلي شخص محل جدل، ما أفهمه أن من تمنح لهم أعلي جوائز الدولة يجب أن يكون امتياز إنتاجهم محل اتفاق بين النخبة الثقافية، لكن أشخاص مثل «القمني» يعجبون الغرب خاصة في ظل الجدل والعاصفة الحادثة الآن وهذا في حد ذاته يدعم فرص «حسني» في الفوز.

والثانية: خاصة بحسني أيضا ليس فاروق ولا حتي مبارك وإنما تامر حسني.. أتحدث عن حالة الضياع التي أصابت كثير من الشباب ليس في القاهرة فحسب، بل علي إمتداد بلاد العرب في الكويت وحتي في حلب وغيرهم.. نموذج الضياع حفلات تامر حسني وأمثاله التي تشهد المساخر الفادحة والأفعال الطائشة والخروج علي الأداب من البنات والشباب في جو محموم مفلوت مع تحرشات فاضحة وتدافع مجنون حتي الدهس تحت الأقدام.. وتري بنات ترتمي في حضن المغني ليقبلوه وهو الذي زور ليهرب من الخدمة العسكرية.. وصراخ وبكاء من أخريات لمجرد رؤيتهم له ويصل انفعالهم لدرجة الإغماء؟!

والثالثة: حدث وقع منذ فترة ومر مرور الكرام أثناء بطولة البحر المتوسط في إيطاليا وهو هروب اثنين من أبطال مصر في رفع الأثقال الحاصلين علي ثلاثة ميداليات في البطولة وهما لم يهربا لأسباب كالتي كان يهرب من أجلها قديما رياضين من أوربا الشرقية «سابقا» فرارا من النظام الشيوعي، ولم يهربا ليلعبا باسم ناد إيطالي أو بلد خليجي وإنما هرب الرباعان المصريان ليعملا في حمل الكراتين في أحد المصانع؟! وقال أحدهما: تعرضنا أنا وزميلي لجميع أنواع القهر عندما كنا نلعب في المنتخب وحقوقنا كاملة كانت مهدرة، العمل في أوربا أفضل من البطولة في مصر، فمستوانا المعيشي صعب.. وأقول إن الفقر والظلم والتميز في بلادنا وصل لدرجة التأثير علي انتماء المصري.


** لم أحب السادات يوما.. ومع خيانته لمشروع الثورة وتناقضه مع الثوابت الوطنية كرهته وناهضت سياساته، لكن أن يخرج فيلم أمريكي يطلق فيه اسم «أنور السادات» علي كلب البطل ويعرف في الفيلم بأنه رئيس مصر السابق وتظهر لقطات فيها صورة الرئيس الراحل موضوعة علي البيت الخشبي للكلب فهذه عنصرية ممقوتة وخسة حقيرة.. لكن علي رأي المثل «آخر خدمة الغز علقة».

السؤال: هل السفير المصري في واشنطن نائم؟! أم «مطنش» عشان ميزعلش الأمريكان قبل زيارة مبارك؟! ولا متصور أن هذا في إطار حرية التعبير؟!
 
** أخي مجدي حسين حر أنت في سجنك لأنك علي الحق ومن حبسك سجين باطله وهم لا يدركون.
 
 
عبدالعزيز الحسينى

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • لنحارب حزب الله
  • نصر بلا فخر
  • مؤامرة خلية حزب الله
  • ما لم يقل عن المسيري
  • مصر تحكم عسكريا
  • أوباما «الشرير»
  • التزوير التزوير.. للتمديد والتوريث
  • الحقيقة في إيران
  • تحجبت وتغربت
  • جورج .. والمفتي
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/08/19]

    إجمالي القــراءات: [128] حـتى تــاريخ [2017/05/24]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: حسني.. وحسني؟!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]