اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/05/25 يوم السنة: [144] أسبوع السنة: [21] شهر: [5] ربع السنة: [1]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    مايو 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
بيان من النخبة إلى الأمة
الدكتور يحيى القزاز
  راسل الكاتب

نحن بحاجة الآن قبل غد لعقد مؤتمر حاشد يضم كل الأطياف السياسية ضد التوريث ليسمع العالم ويعرف العالم أن ابن مبارك يسرق مصر خلسة تحت حماية والده واهلها رافضون. وإذا لم نحقق التغيير المنشود حققنا الفضيحة المدوية لهم، وإن كانت جلودهم سميكة.
  التعليق ولوحة الحوار (1)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?119
بيان من النخبة إلى الأمة

الكلام مكرر ومعاد عن اقتراب عجلة التوريث من التوقف في محطة جمال مبارك، أو في أى محطة عبور أخرى "ترانزيت" لتستأنف مسيرتها إلى ابن مبارك عبر محلل. وفي هذه الآونة وعلامات ضعف المعارضة بادية، وتردي وتردد النخبة السياسية لا تخطؤه عين، فلن يكون الرئيس القادم سواء كان جمال مبارك أو أحد المحللين لانتقال السلطة إليه، لن يكون من خارج مؤسسة الفساد والاستبداد الحاكمة مصر، ولسنا بحاجة لتوضيح أن شرعية الرئيس القادم ستأتي أولا من واشنطن وتل أبيب ويليهما الغرب.

والمشكلة التى تواجه الأمة ليست مشكلة فساد النظام وتحلله فقط، بل تقاعس النخبة وتوهانها بين آمالها المفرطة في التغيير وإمكانياتها العاجزة عن تحقيق هذا التغيير. وتتجلى أزمة النخبة في البحث عن بديل إما باستثارة الجيش لما له من رصيد حب عند الشعب ودور وطنى لا يمكن إغفاله، أو بعرض الأمر على رموز وطنية مشهود لها بالكفائة، سرعان ما تعتذر بلطف عن مهمة القيادة يتعللون بتواضع أنهم غير مؤهلين سياسيا برغم ما لهم من رصيد وطنى و مهنى كبيرين عند الشعب. وأتوقف هنا لاذكر مقولة –وهى ضمن السياق- لأستاذنا الجليل د. عبدالجليل مصطفى ونحن نلح عليه أن يستمر قائدا لـ "حركة كفاية" خلفا للراحل العظيم د. عبدالوهاب المسيري، وكان دائما يردد: "أنا لا أصلح سياسيا أنا أصلح إداريا، والسياسي يجيد المناورة وأنا لا أستطيع أن أكتم رأيي" وهوالرجل الذي أراه ويراه غيري أنه واحد من أعظم ممن يقومون بدور القائد ويلتف الشعب حوله، فهو مثال للنزاهة والطهارة والعفة والتجرد والجود والكرم، ولم يتخل عن أداء دوره في هدوء وصمت بالشكل الذي يناسبه، إنه مثال للوطنى الغيور. وهو هنا عبر عن حقيقة واقع هو أدرى بها ولم يتهرب من تحمل مسئولية. والهدف من ذكر المثال واضح أن النخبة في مأزق وتبحث عن بديل من خارج الوسط السياسي، ويزداد المأزق عمقا عندما لانجد سياسيا من جيل السبعينات أو ممن سبقهم أو ممن يليهم يتقدم الصفوف، ويتحمل مخاطر اختياره. مازالت الحركة الوطنية غير قادرة على الفرز وغير قادرة على استولاد زعيم لمرحلة حرجة يلتف حوله الجماهير. وربما تحرج بعض العاملون في الحقل السياسي من التقدم بغية مصالح مستترة، أو لحرج يمنعه عن التقدم بسبب ما يمارسه البعض من طرح أسماء محترمة بعيدة عن العمل السياسي. وعند التوهان في البحث عن بديل تتوه سفينة الوطن في محيط رياحه عاصفة.

قد لا أميل كثيرا لفكرة البحث عن بديل، وأميل إلى فكرة العمل التراكمى في الشارع، والالتفاف حول رجل وطنى يتقدم يقود المرحلة، يخاطر من أجل الناس ولا يناور عليها، يكون لهم شهابا مضيئا، ولا يستخدمهم وقودا لإضاءة شوارعه. رجل في الملمات يقول أنا جئتكم من أجلى ومن أجلكم فلا تخذلوني، لا رجل يقول باستعلاء أنتم الذين أتيتم بي وتحملوا تبعاتكم.

ونحن وإن كنا في النزع الأخير لحكم عصابة مبارك، إلا إننا في المراحل الأولى لتأسيس حركة جماهيرية يخرج من رحمها مستقبلا من يحكم مصر، وليس بالأماني ولا بالعنتريات تتغير نظم التوريث المستبدة الفاسدة، لكنها تتغير إما بالقطيعة التاريخية –وهي غير مأمونة العواقب- عبر انقلاب للجيش، إى بالقطيعة بين حكم الأب وأمل الابن والقضاء عليهما، أو بثورة شعبية تكلفتها الدم، أو بتغيير سلمي ديمقراطي يحتاج تكاتفا من الجميع بلا استثناء ولا تعال من أحد.

وفي خضم الأحداث الراهنة وتتويج عملية التوريث يقترب من نهايته، أتوجه إلى المهمومين بأوجاع الوطن وأتوسل إليهم أن يجتمعوا ويصدرون بيانا إلى الأمة يدعون فيه –لا أقول مظاهرة ولا اعتصاما- إلى عقد مؤتمر حاشد في ميدان عام بعد تأميم نقابتي الحريات والرأي (المحامون والصحفيون)، أو في أى مكان يروق لهم  الهدف منه هو رفض التوريث بمعناه الفاضح (رفض جمال مبارك) وبمفهومه المستتر (رفض أى من يقوم بدور المحلل من مؤسسة الفساد) والدعوة إلى إلغاء المادة 76 سيئة السمعة. لانريد أكثر من هذا، وهى طلبات ليست محل خلاف أى قوى وطنية شريفة، وتمثل الحد الأدنى للحركات الراديكالية، فهل تنجح النخبة وتنتصر على نفسها، وتتفق جميع فصائل المعارضة على هذا الهدف "رفض التوريث وإلغاء المادة 76 من الدستور). إذا لم ننجح في إنجاز هدف بسيط محل اتفاق الجميع، فعلينا الانتظار عقودا، و نكون بأيدينا قضينا على مستقبل أبنائنا، وأضعنا سيادة الوطن، ونحن نُذل الآن، وها نحن نورثهم ذل القيد بعدنا، واستعذابه.

نقطة أخيرة، وهى حساسية البعض من موجه الدعوة وفضل السبق، أؤكد أننى لست صاحب فضل في تلك الدعوة ولكننى أصرخ في الفضاء بما سمعته يدور علنا وهمسا. وكل ما تفعله القوى الوطنية وتطالب به الآن، لو رجعنا للتاريخ لرأينا أنه مكرر ومعاد، اللهم ما اكفنا شر حساسية تضر ولا تنفع. اهمية الدعوة تكمن في التقاء القوى المعارضة على اختلاف أطيافها من أجل هدف واحد "لا للتوريث ونعم لتغيير المادة 76 من الدستور"، وهو هدف لو تعلمون عظيم، يظهر التجمع السلمى في رفض التوريث. ويكفينا ما عانيناه من حكم الأب (مبارك) الذي حول الدولة المصرية الفتية إلى دولة مريضة غير قادرة على التفكير ولا الانتاج ولا الدفاع عن الوطن (أعلى نسبة إصابة بالسرطان من فيروس س في العالم حوالي 15% من عدد السكان المصريين، غير أمراض القلب والسكر والفشل الكلوي)، وقام نظام مبارك بتجريف التعليم وتحويل الشعب إلى أمة جاهلة إلا من يملكون الثمن، وجرف الثروة واستأسد بالسلطة. مبارك وعصابته الحاكمة فتت مصر وحولتها إلى ذرات متناثرة، وقضوا على هيكل الدولة فيها. لم يبق في مصر إلا شعب مريض على أرض بور تترنح سيادتها، وزمرة لصوص ينعمون بالثروة والسلطة، فهل نريد أن يأتي جمال مبارك ليسلم الأرض طواعية لبنى صهيون ثمن حماية ملكه.

نحن بحاجة الآن قبل غد لعقد مؤتمر حاشد يضم كل الأطياف السياسية ضد التوريث ليسمع العالم ويعرف العالم أن ابن مبارك يسرق مصر خلسة تحت حماية والده واهلها رافضون. وإذا لم نحقق التغيير المنشود حققنا الفضيحة المدوية لهم، وإن كانت جلودهم سميكة.

يحيى القزاز

23/7/2009

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • هل أنت حقا جيشنا
  • إلى الثوار طلاب جامعة حلوان
  • يا شباب مصر استمروا ولاتسمحو لأحد بإجهاض ثورتكم
  • يارجال القوات المسلحة "إعزلوا مجلس العار" بأيديكم
  • ياعبيد الإخوان: لا تقربوا الرئيس الإله
  • ياعرب تظاهروا .. لم يعد الصمت ممكنا
  • فضائح الفساد فى هيئة الثروة المعدنية
  • كم من العمولات يتقاضها وزير التعليم العالي؟
  • وامعتصماه.. وامصيبتاه يا حماة الإسلام
  • وزير النصب العالي.. من يحاكمه
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/07/23]

    إجمالي القــراءات: [75] حـتى تــاريخ [2017/05/25]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: بيان من النخبة إلى الأمة
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]