اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/11/19 يوم السنة: [322] أسبوع السنة: [46] شهر: [11] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    نوفمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
ثورة يوليو ...كشف حساب
محمد الشرقاوي
  راسل الكاتب

وهكذا نجحت مصر المعتمدة علي ذاتها في العهد الناصري , في ان تكون واحدة من أهم خمس دول مصنعة في الدول النامية , وكانت حتي عام 1965 تتفوق علي كوريا الجنوبية في كل المؤشرات تقريبا , حيث بلغ الناتج المحلي الاجمالي المصري نحو 5.1 مليار دولار , وبلغ نصيب الفرد
  التعليق ولوحة الحوار (1)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?117
ثورة يوليو ...كشف حساب


يتناسي الكثيرون كيف كانت مصر قبل الثورة عن عمد أو عن جهل

كان عمري ستة سنوات عندما سمعت تعبير مجتمع النصف في المائة و الذي جاء علي لسان جمال عبد الناصر في أحد خطبه في الستينيات

و سئلت والدي، الذي كان عضوا في الأتحاد الأشتراكي و التنظيم الطليعي و أمينا له في أحد مراكز محافظة أسوان فيما بعد، أجاب الرجل الذي عاصر مصر قبل الثورة و حضر النضال الطلابي في جامعة فؤاد الأول قائلا أن السواد الأعظم من الشعب المصري كان يعاني من مشكلة الحفاء و مرض العمي و لم يكن أبن الفلاح و العامل يجد نصيبه العادل من التعليم و كانت الألقاب مثل البك و الباشا يتم شرائها من الملك ليصدر مرسوما ملكيا باللقب.

و بعد سؤالي بسنوات أكتشفت أن مصر لم تكن كما صورتها أفلام ليلي مراد و لا أفلام عبد الوهاب و التي كانت تدور أحداثها بين القصور الجميلة ووسط مجموعة ضخمة من الخدم و الحشم.

و أخيرا و اثناء فترة الشباب المبكر قرأت الميثاق و أستوقفتني جملة كانت شديدة الأثر في نفسي و ظللت مرتبطا بها وبمفهومها المنحاز الي الفقراء. كانت تلك العبارة شديدة البلاغة من الميثاق الوطني قد لخصت كتبا من التاريخ تحكي قصة معانة المصريين مع حكامهم من الأجانب سواء بالأحنلال أو بالحكم.


- لقد كان الغزاة الأجانب يحتلون أرضه ( الشعب المصري ) وبالقرب منه القواعد المدججة "بالسلاح , ترهب الوطن المصري وتحطم مقاومته .
- وكانت الأسرة المالكة الدخيلة تحكم بالمصلحة والهوى وتفرض المذلة والخنوع .
- وكان الإقطاع يملك حقوله ويحتكر لنفسه خيراتها ولا يترك لملايين الفلاحين العاملين عليها غير الهشيم الجاف المتخلف بعد الحصاد .
- وكان رأس المال يمارس ألواناً من الاستغلال للثروة المصرية بعدما استطاع السيطرة على الحكم وترويضه لخدمته .
- ولقد ضاعف من خطورة المواجهة الثورية لهذه القوى المتحالفة مع بعضها ضد الشعب , أن القيادات السياسية المنظمة لنضال الجماهير قد استسلمت واحدة بعد الأخرى , واجتذبتها الامتيازات الطبقية وامتصت منها كل قدرة على الصمود , بل واستعملتها بعد ذلك في خداع جماهير الشعب تحت وهم الديمقراطية المزيفة .
- وحدث نفس الشيء تماماً مع الجيش الذي حاولت القوى المسيطرة على مصالح الشعب أن تضعفه من ناحية وأن تصرفه من ناحية أخرى عن تأييد النضال الوطني , بل وكادت أن تصل إلى استخدامه في تهديد نضاله وقمعه



فماذا فعلت الثورة للمصريين في فترة حكمها القصير و بالرغم من حروبها الخارجية مع الأستعمار و الصهيونية ؟

في منتصف القرن العشرين , وبالتحديد في عام 1952 , كان يبلغ تعداد الشعب المصري 21,472 مليون مواطن يعيش 68 % منهم في الريف , وكان معدل الدخل الفردي لا يتجاوز 118 دولار في العام , كما كانت صورة توزيع الدخل القومي تجسيدا لعدم العدالة والظلم الاجتماعي حيث كان 60 % من السكان يحصلون علي 18 % فقط من الدخل , وكان متوسط سنوات الحياه للذكر لا يزيد علي 36 عاما , كما ان الانتاج القومي , لم يستطع ولمدة 40 عاما " بين عام 1913 و 1952 " أن يساير الارتفاع البسيط نسبيا في عدد السكان وقتها , والذي كان يزيد قليلا عن 1,5 % سنويا .

وقبل قيام الثورة عام 1952 كان نحو 2،309 مليون فلاح يمتلكون 1،230 مليون فدان , اي ان 84 % من ملاك الاراضي كانوا يملكون 21 % من الارض , وعلي الطرف الاخر كان 280 مالكا يمتلكون 583,4 الف فدان !

وبدءا من عام 1930 فإن مشاركة الصناعة في الناتج القومي المصري لم تكن تزيد عل 15 % ولم تكن تؤمن فرص العمل سوي لنحو 10 % من قوة العمل الاجمالية , كما كانت الصفة الاحتكارية لصيقة بالصناعة المصرية : صناعة السكر والأسمنت والتقطير والأسمدة الكيماوية وكان الاحتكار بارزا في مجموعة الشركات الصناعية التي انشأها بنك مصر , حيث كان بنك مصر وحده يمثل 28 % من مجموع رؤوس الاموال المصرفية المصرية , اما المجموعة التي كانت تديرة " طلعت حرب – حافظ عفيفي – علي بجي – محمد الفرغلي – احمد عبود " تتبعهم العائلات الكبيرة " علوية – اباظه – بدراوي – سراج الدين – قللي – نوري – الوكيل – المغزلاوي " وقد سيطرت تلك المجموعات علي كل مايمكنها السيطرة علية من الطيران والطباعه , وصناعة السينما , والمناجم , والمحاجر , والنسيج , والنقل البحري .

ومن المعروف ان ثورة يوليو اختارت لتنمية مصر من عام 1952 وحتي عام 1957 طريق النمو الرأسمالي , ففتحت الأسواق للرأسمالية المصرية , وذلك عبر سن مجموعة من قوانين السوق , حيث سمحت الثورة للمساهمين الأجانب بامتلاك حصة غالبية الأسهم في اي شركة محلية , لكن رأس المال الأجنبي لم يشكل له ذلك اغراءا كافيا , لذا انتقل قادة الثورة للضغط علي الرأسمالية المحلية لإستثمار اموالهم في الصناعة, وعملت علي اختيار كبار رجال الأعمال كأعضاء في مجالس التنمية القومية , التي انشئت في هذه الفترة, كما تجنبت التدخل في المجال الصناعي دون التشاور مع اتحاد الصناعات المصري , كما وافقت الثورة علي مطالب اتحاد الصناعات بشأن خفض الضرائب , وتوفير الحماية الجمركية , إلا ان كل ذلك لم يغر الرأسمالية المحلية , ولا الاستثمارات الأجنبية , للدخول في مجال الصناعة , وهو المجال الذي رأت الثورة اهميته لنهوض مصر .

ومن هنا جاء الحديث عن حتمية الحل الأشتراكي , والتخطيط المركزي , وتدخل الدولة في الاقتصاد من أجل تعبئة المدخرات , وتوجيه الاستثمارات , وتسريع النمو , وبناء اساس اقتصادي قوي للنظام الجديد في بلاد العالم الثالث .

وهكذا نجحت مصر المعتمدة علي ذاتها في العهد الناصري , في ان تكون واحدة من أهم خمس دول مصنعة في الدول النامية , وكانت حتي عام 1965 تتفوق علي كوريا الجنوبية في كل المؤشرات تقريبا , حيث بلغ الناتج المحلي الاجمالي المصري نحو 5.1 مليار دولار , وبلغ نصيب الفرد منه 173 دولار . في حين بلغ الناتج المحلي الاجمالي الكوري الجنوبي في العام نفسه نحو 3 مليارات دولار , وبلغ متوسط نصيب الفرد منه 105 دولارات , وحتي بعد حرب 1967 بكل اثارها السلبية علي الاقتصاد المصري , من سيطرة الكيان الصهيوني علي حقول البترول المصرية , وعلي جانب مهم من مناجم التعدين المصرية في سيناء , وكذالك ماتم من عدوان علي الصناعة في مدن القناه , فإن الناتج المحلي الاجمالي المصري كان يوازي 80 % من نظيره الكوري في عام 1970 .

و لا تستطيع أن ننسي مصانع محركات السيارات في حلوان و تصنيع أول سيارة نقل و أتوببيس في أفريقيا و العالم العربي نصر بالكامل و تصديرها للعالم و لن ننسي مصانع الأجهزة المنزلية و لم نكن نستوردها من الخارج.

وكانت نسبة النمو الأقتصادي في مصر من عام 1957 , وحتي عام 1967 تسير بمعدل 6,2 % سنويا , وبالأسعار الثابتة الحقيقية , بل ان هذه النسبة ارتفعت الي 6,6 % من عام 1960 وحتي عام 1965 , ومصدرنا في ذلك تقرير البنك الدولي رقم 870.أ عن مصر الصادر في واشنطون بتاريخ 5 يناير 1976 .

معنى ماسبق هو ان مصر استطاعت في عشر سنوات ان تقوم بتنمية تماثل اربعة أضعاف ما استطاعت تحقيقه في 40 عاما .

وكان الأنجاز الهام في مجال التكنولوجيا  , او الاهم ، بل ان مصر قد بدأت في عصر عبدالناصر اجتياز عتبة تكنولوجيا الفضاء ، بتصنيع مصر لصواريخ كان من الممكن تطويرها لتحمل أقمارا صناعية الي المدار ( القاهر والظافر والرائد ) , وان مصر في هذا المضمار كانت متفوقه على دول كثيرة دخلت بعد ذلك مجال الفضاء ، ومنها " اسرائيل " ، كما ان مصر انشأت مصانع للطائرات بالتعاون مع مجموعة من العلماء الألمان ، وأتفقت مصر مع الهند على التشارك في صناعة طائرة ( القاهرة 200 ) التي قامت مصر بصناعة محركها النفاث وقامت الهند بصناعة جسم الطائرة ، وكان ذلك في عام 1960 ، وبعد عمل جاد تم تطوير المحرك ( ه 200 ) ليصبح محركا نفاثا لطائرة مقاتلة ، وتم تصنيع طائرة مقاتلة نفاثة حملت أسم ( القاهرة 300 ) وصنفت انذاك باعتبارها أحدث مقاتلة نفاثة في العالم , " حديث ادلي به البروفيسور فرديناند براندنر ، الخبير الألماني بمصنع الطائرات ، الى صحيفة ( دير شبيجل ) في اغسطس عام 1967 " .


أما في المجال العربي و الدولي

و كأن الثورة و عبد الناصر أحد الألهة الهندية بعدة أذرعة و تستطيع أن تعمل عدة أنجازات في وقت متزامن و بنفس القدر من الكفأة.

يكفينا فخرا أن المناضل الأفريقي التاريخي نيلسون منديلا في رده للجميل للثورة و زعيمها جمال عبد الناصر قد سمي أحد أهم الميادين بأسم قائد الثورة.

و يتكشف على الدوام دور ثورة يوليو و قائدها في قيادة حركة التحرر العالمي بدئا من الوطن العربي مرورا بأفريقيا و أسيا و أمريكا اللا تينية.

تحية من تلميذ في مدرسة ثورة يوليو المجيدة الي أبطالها و قائدها في عيد الثورة السابع و الخمسين.  

 
محمد الشرقاوي

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • ان لم تستح فطبع كما شئت.. ولكن بفلوسك !
  • ازمة الشرعية و المحاور العربية

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/07/22]

    إجمالي القــراءات: [55] حـتى تــاريخ [2017/11/19]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: ثورة يوليو ...كشف حساب
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]