اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/11/19 يوم السنة: [322] أسبوع السنة: [46] شهر: [11] ربع السنة: [3]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    نوفمبر 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
ثورة يوليو والثقافة
الدكتور أحمد الخميسي
  راسل الكاتب

ما المعيار الثالث والأخطر ، والذي يتم تجاهله عادة ، فهو معيار ومفهوم " الثقافة المادية " ، فنحن نخطيء كثيرا حين نتصور أن الثقافة هي فقط ما يتعلق بالقسم المعنوي ، الروحي ، الذهني . فعندما تبزغ الثورة في مجتمع زراعي ، وتقيم المصانع والمعامل والسدود ، فإنها
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?115
ثورة يوليو والثقافة


بمناسبة مرور سبعة وخمسين عاما على ثورة يوليو تجدد الكلام عن علاقة الثورة بالثقافة سلبا وإيجابا . وفي كل ما قرأته ، سواء أكان دفاعا أم هجوما ، كانت الثقافة التي يدور الحديث عنها هي الكتب والسينما والشعر والرواية والمسرح ، تلك هي الثقافة التي انتفعت أو تضررت سنوات الثورة ، والمثقفون هم المشتغلون في دوائر الإبداع الذين عانوا من بطش الثورة أو عاشوا في نعيمها . ومن هذا المنظور يجري طرح علاقة الثورة بالثقافة . إلا أن هناك قصورا شديدا في ذلك الفهم ، لأن الثقافة على الأقل كما عرفها طه حسين تبدأ من التعليم ، فالتعليم عنده هو " مستقر الثقافة"، فإذا أردنا أن نحسب ما للثورة وما عليها في علاقتها بالثقافة ، وجبت الإشارة أولا إلي دور الثورة في فتح أبواب التعليم بالمجان لأبناء الشعب، وتطويره ، والدخول به إلي مجالات جديدة ، وبتلك الخطوة الثقافية الحاسمة " تثقف" مئات الآلاف من أبناء الشعب .

تطوير الثقافة يحتم أيضا وجود بنية ومؤسسات ومراكز بحث وغير ذلك ، وفي هذا المجال سنجد أن الثورة هي التي أقامت كل الأبنية التي مازالت تعمل بدءا من قصور الثقافة والمجلس الأعلى وأكاديمية الفنون ووزارة الثقافة التي كانت عند إنشائها الوزارة الثامنة من نوعها في العالم .

أما المعيار الثالث والأخطر ، والذي يتم تجاهله عادة ، فهو معيار ومفهوم " الثقافة المادية " ، فنحن نخطيء كثيرا حين نتصور أن الثقافة هي فقط ما يتعلق بالقسم المعنوي ، الروحي ، الذهني . فعندما تبزغ الثورة في مجتمع زراعي ، وتقيم المصانع والمعامل والسدود ، فإنها تنشر في واقع الأمر ثقافة جديدة ، لأن الأدوات والمنجزات المادية تستدعي معها ثقافتها . وشتان بين فلاح ينتظر المطر ليروي أرضه ، وفلاح آخر يتحكم في المياه بالسدود ، فلابد أن تتشكل للفلاح الأول ثقافة الإيمان بالقدر ، بينما تتبلور لدي الثاني ثقافة الإيمان بقدرة الإنسان . وعندما تأتي الثورة وتقيم السد العالي وتبني بكهربائه المصانع ، فإنها تنشر بتلك المصانع ثقافة أخرى في مواجهة ثقافة الحقول ، وعندما تصبح الطاقة الكهربائية متاحة ويعم معها استخدام الأدوات المختلفة كالثلاجة والتلفزيون وغيرها ، فإن ثقافة أخرى تكنولوجية تعم وتروج وتخلق إنسانا آخر بعقلية أخرى . لقد ثقفت الثورة الشعب المصري بالسد العالي ، والمصانع ، والكهرباء ، والتعليم ، وغيرت مفاهيمه القديمة وبدلتها فيما يتعلق بأدق القضايا وأكثرها عمومية .

نجاة الصغيرة
كانوا بيقولوا الست ح تفضل زي ما هي .. ييجوا يشوفوا الست أهي صبحت ميه الميه
تلحين محمد عبد الوهاب


ومازلت أذكر أغنية لنجاة الصغيرة من تلحين محمد عبد الوهاب كانت كلماتها تقول " كانوا بيقولوا الست ح تفضل زي ما هي .. ييجوا يشوفوا الست أهي صبحت ميه ميه " . فالمصانع ، وتفتيت الإقطاع ، استوجب معه ثقافة المرأة العاملة بالضرورة ، واستدعى معه ثقافة احترام المرأة ، وتقدير دورها . ولم يكن ذلك كله موجودا .

أخيرا ألم يكن إلغاء الألقاب ثقافة ؟ ألم يكن وقف مخاطبة الآخرين ب " معالي الباشا " و " سعادة البك " ثقافة أخرى ترسخ مفهوم المساواة بين البشر؟ . ألم يكن دعم حركات التحرر تثقيفا للشعب يرسخ في ضميره أن هموم البشر وقضايا الحرية كل لا يتجزأ ؟ .

هذا كله بالطبع إذا جعلنا من مفهومنا للثقافة مفهوما أكبر من " ثقافة النخبة التي تخلقها صفوة مبدعة " . وحتى بمعيار ثقافة النخبة ، سنظل نذكر لسنوات الثورة ، أننا حين كان تعداد الشعب المصري نحو ثلاثين مليون نسمة ، كانت لدينا عشرات المجلات المتخصصة منها مجلة " القصة " ، والآن ونحو نناهز الثمانين مليون نسمة ليس لدينا مجلات متخصصة للثقافة ! وسنظل نذكر للثورة – حتى بمفهوم ثقافة النخبة – أنها لم تضيق على أحد في مجال الأدب ، فقد نشرت في حينه رواية نجيب محفوظ " أولاد حارتنا "، ومسرحية " بنك القلق " لتوفيق الحكيم ، و" شيء من الخوف " لثروت أباظة التي تحولت إلي فيلم ، والكثير مما بدا في حينه خصما للثورة . لقد ضيقت الثورة على الحريات السياسية تضييقا شديدا ، واعتقلت الكثيرين من المثقفين الذين حركهم الهم السياسي ، لكنها لم تضيق على حرية المبدعين تحديدا في مجال الأدب والفكر، كما أنها طورت الثقافة المصرية إلي أبعد مدى إذا نظرنا للثقافة بمفهومها الاجتماعي العام ، الأبعد من حدود " الروايات والشعر والمسرح والسينما " .


د. أحمد الخميسي

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • " غير محافظ " على القاهرة
  • في بيت عمي فوزي حبشي
  • فيلم الحكومة والشعب .. أين عمري ؟
  • وزير الثقافة ومؤتمر الثقافة
  • قوي عاملة وهجرة
  • لماذا يعرض التلفزيون المصري مسلسلات أثناء الإعلانات ؟
  • لماذا لا يقرأ المصريون ؟
  • لست ممن أسعدهم مقتل بن لادن
  • نتنياهو : المهزلة والدراما
  • هل تتطور المرأة المصرية بالأوامر ؟
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/07/21]

    إجمالي القــراءات: [86] حـتى تــاريخ [2017/11/19]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: ثورة يوليو والثقافة
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]