اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/05/24 يوم السنة: [143] أسبوع السنة: [21] شهر: [5] ربع السنة: [1]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    مايو 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
كيف تنظر فى عيني ... وطن؟!
ندى القصاص
  راسل الكاتب

كيف ينظر مسئول الامن فى عيني الوطن/المواطن مدعيا الحفاظ على الأمن والسيادة، بينما يعلم تمام العلم ان الوطن فقد سيادته وأمنه مخترقا الى حد تجاوز حالة الاحتلال.
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?108
مفارقات

كيف تنظر فى عيني ... وطن؟!

 

"كيف تنظر في عينى امرأة .. انت تعرف انك لا تستطيع حمايتها؟...كيف تصبح فارسها في الغرام؟ كيف ترجو غدا .. لوليد ينام...كيف تحلم او تتغنى بمستقبل لغلام...وهو يكبر -بين يديك- بقلب منكس؟ لا تصالح...ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام" من قصيدة لا تصالح -للشاعر أمل دنقل.
لا تصالح بصوت الشاعر أمل دنقل


كيف ينظر مسئول الامن فى عيني الوطن/المواطن مدعيا الحفاظ على الأمن والسيادة، بينما يعلم تمام العلم ان الوطن فقد سيادته وأمنه مخترقا الى حد تجاوز حالة الاحتلال.

كيف يدعى أحد رجالات الامن انه يحمى وطنا/مواطنا، ويقسم بالحفاظ على امن بلاده، ثم يهين المواطن ويروعه ويعذبه، بل ويتلذذ باستمتاع وهو يمارس كافة أشكال القهر والترهيب ضده. وهو يعلم تمام العلم انه لا يستطيع فعل ما يمس مواطنا أجنبيا، وان كان من بلاد الواق الواق، ولو كان جاسوسا... وأذكر –هنا- عزام عزام، وصفقة تسليمه. ومباحثات تسليم الجندى (الاسرائيلى) الاسير شاليط، والجهود المصرية المبذولة لاسترجاعه! لو بذل أقلها من أجل المواطن والوطن وأمنهما، لكنا لهم من الشاكرين. لو بذل أقلها حفاظا على كرامة المسافرين الفلسطينين المارين من المعبر، لاستطعنا رفع رؤسنا ولو قليلا!

على بعد خطوات من مخيم الاعتصام الدولى لفتح معبر رفح، يقبع مقر القوات الدولية لحفظ السلام (المسلحة)، ومع ذلك الامن المصرى لم يجد فى ذلك غضاضة، ولا ما يهدد أمن الوطن وسلامته وسيادته. أثناء العدوان الصهيوني على غزة، اخترق الطيران (الاسرائيلي) الاجواء المصرية، قاصفا غزة، كما اخترقت قذائفه الحدود مسببة أصابات ليس فقط للمبانى والجوامع، بل والمواطنين، وكل ما تكلفه الامر مجرد "اعتذار"!. ومنذ توقف العدوان، جارى تنفيذ اتفاقية تم توقيعها بين (اسرائيل) والولايات المتحدة، لتأمين حدود الكيان، على أرض مصر. ولا يمر أسبوع واحد دون زيارة لوفد أمريكي رسمى لتفقد سير العمل. ومن المتعارف عليه منذ 1996، انه يجرى ازالة مدينة رفح المصرية، على مراحل، تأمينا لحدود الكيان!

فضلا عن كل هذا، وصلتنا أنباء، اثناء تواجدنا فى مخيم الاعتصام، عن زيارة للسفير اليابانى –أيضا- لتفقد نظام مراقبة حديث، تقيمه اليابان على الحدود المصرية!

وللمفارقة، وقف ضابط أمن رفيع المستوى يطالب بحدة وحمية عالية وعصبية مبالغ بها، بنزع علم فلسطين من أمام مخيم المعتصمين، لكونه يمثل انتقاصا للسيادة المصرية!

بات ما يهدد أمن الوطن وسلامته وأمنه، مؤامرة من "قطر"، وتنظيم يتبع حزب الله يساهم فى مساندة المقاومة الفلسطينية، ومجموعة نشطاء دوليين ضد الهيمنة الامريكية والعدوان الصهيوني، خاصة ان كانوا مواطنين مصريين!! وعلم لفلسطين يرفرف على خيمة معتصمين بحق عربي مهدر.

هل لى ان أسأل الأمن المصرى: كيف تنظر فى عيني وطن؟!!


ندى القصاص


تم نشر هذا المقال فى جريدة الانوار بتاريخ 28 يونيو 2009

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • ليست قضية يحيى حسين.. بل قضية وطن ينهب.. وشرفاء ينكل بهم
  • هل حققت زيارة أوباما أهدافها؟!
  • من يجرؤ على..الصمت؟!
  • ماذا يعدون لنا؟!...

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/07/10]

    إجمالي القــراءات: [96] حـتى تــاريخ [2017/05/24]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: كيف تنظر فى عيني ... وطن؟!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]