اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/05/24 يوم السنة: [143] أسبوع السنة: [21] شهر: [5] ربع السنة: [1]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    مايو 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
ازمة الشرعية و المحاور العربية
محمد الشرقاوي
  راسل الكاتب

ان الشعوب العربية اصبحت في مازق تاريخي بين الانظمة الغير شرعية التي قمعتها مرة باسم الحق الآلهي في الحكم ومرة بمنطق المعركة مع العدو الصهيوني ومرة اخري بمنطق الأستقرار الكاذب للدولة لكي تسرق الحكم و تجعله في العائلة الحاكمة الي الأبد.
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?107
ازمة الشرعية و المحاور العربية

 
المحاور العربية: المقاومة والاعتدال و الكراسي


ترجع تسمية المحاور الي بداية الحرب العالمية الثانية حيث سمي تحالف المانيا النازية واليابان وايطاليا الفاشية  بدول المحور مقابل دول الحلفاء والتي تكونت من تحالف الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا والمقاومة الفرنسية , والجديد في الامر ان تستخدام لغة المحاور لتقسيم سياسات الدول العربية وفي وصف السياسية< العلنية> التي تتبعها الانظمة العربية تجاه قضية الاحتلال الاسرائيلي  فقط و ليس الأحتلال الأمريكي للعراق !!

فاصبح الشغل الشاغل لكتاب السياسة العربية تقسيم وتحليل مواقف الانظمة  بين محور او "معسكر" المقاومة أو الممانعة ومحور الاعتدال.

وأصبح كتاب محور المقاومة يعيشون في اجواء حرب حزب الله مع الكيان الصهيوني التي مر عليها أكثر من ثلاث سنوات  وتوصيف بطولات المقاومة في حرب يوليو 2006 و يمتد الفخر الدائم ببطولات المقاومة اللبنانية الي الأنسحاب الصهيوني من جنوب لبنان في مايو 2000. و يتحولون في كتاباتهم الي تأييد  مقاومة حركة حماس و الطعن في السلطة الفلسطينية و هي حقيقة غير شرعية مثلها مثل كل الأنظمة العربية !

و لم يكتب كتاب معسكر المقاومة سوي القليل جدا عن شرعية الأنظمة العربية التي يعتبرها كبار المفكرين من أمثال الأستاذ محمد حسنين هيكل هي سبب كل ماتعانيه الأمة من مشاكل التخلف الأقتصادي و السياسي و الأجتماعي و قهر أرادة الشعب العربي في تحرير أراضيه المحتلة من المحيط الي الخليج "جزر الأمارات و أقليم الأسكندرونة العربي السوري و العراق و فلسطين و أقليم سبتة و مليلية المغربي العربي.

والجديد في الظاهرة ظهور الكتائب من الكتاب المؤيدة لايران وتمجيد كل تصريح  من احمدي نجاد وتغطية مكثفة للأستعراضات العسكرية الأيرانية واخبار التقدم التكنولوجي الأيراني و كأننا نفخر بأيران تعويضا عن ضعفنا و قلة حيلتنا كعرب   وتناسى كتاب هذا المحور ربما عن عمد أو أغراقا في الشعور بالنقص العربي صفقة ايران –كونترا بين  (الثورة الاسلامية) وبين العدوالصهيوني وحكومة الرئيس الامريكي  (ريجان) في 1985 و التي بموجبها تم شحن صواريخ أمريكية و أسرائيلية من الكيان الصهيوني الي أيران مباشرة و تمت الأتفاقية "طبقا لموسوعة ويكبيديا "بحضور مندوب من الموساد الصهيوني و الرئيس الأيراني حسن بني صدر.

وخلال فترة حكم (الثورة الاسلامية) تناسي هؤلاء الكتاب اتفاقيات و تفاهمات ايران مع الحكومة في عهد الرئيس  الامريكي (بوش الابن) حول الوضع في افغانستان وحول النفوذ الايراني في العراق (المحتل امريكيآ ) والخبر الاخير الذي لم يعلق علية كتاب (محور المقاومة) هو ان عدد كبير من الحكومة العراقية  (الموالية للاحتلال الامريكي) ذهبت للاقتراع علي  الرئاسة الايرانية (نعم هناك نسبة كبيرة من اعضاء الحكومة العراقية وهم أيرانيي الجنسية  وهذا يعكس  مدي النفوذ الايراني الحاكم في العراق والمتعاون بالطبع مع الاحتلال الامريكي ناهيك عن التصريحات شبه الشهرية لأركان الحكم الأيراني عن فارسية الخليج العربي و فارسية البحرين و عن التأكيد علي أيرانية جزر الأمارات العربية المحتلة.

طبقا للمثل الشعبي "القرعة تتباها بشعر بنت اختها " اخذ كتاب الممانعة والمقاومة في اجترار نصر المقاومة اللبنانية في مايو 2006 الى اليوم وكأن مشاكل كل العرب في التنمية والعدالة والحرية والتحرير قد حلت و تناسو ان لا الجولان تحرر ولا فلسطين ولا حتي العودة الى حدود 67  قد انجزت.

و في المقابل تناسي هؤلاء "في غفلة" الحديث عن المقاومة العراقية سوي قلة بالرغم أن المقاومة العراقية أصبحت حقيقة أعترف بها العدو الأمريكي و طالب بالتفاوض معها وهاهو الرئيس الأمريكي أوباما يقر بضرورة الأنسحاب الأمريكي من العراق.
 
أصبحت تلك الكتابات ظاهرة فريدة في الصحافة حتى ان احد كتاب المقاومة العراقية والتي تعاني من حكام طهران الجدد في بغداد اتهم كتاب محور (المقاومة والمحالفة ) بتلقي رواتب من المخابرات الايرانية


اما علي الجانب الاخر

اصبحنا نعيش اسوأ ايامنا القومية

اصبحت صحف بعينها ومحطات تلفزة فضائية عربية أسما و اسرائيلية المنهج و الهوي تسبح ليلا ونهارا بانهزام مشروع المقاومة وتروج لثقافة السلام الذي يعني الاستسلام لكل مطالب اسرائيل في التطبيع العلني الفاضح في الخفاء  أما  في العلن يتخفى هؤلاء تحت مظلة المبادرة العربية للسلام التي رفضها و سخر منها  الصهيانة ومازال النظام الرسمي العربي يتهافت في عرضها وتبينها الدوران حولها .

واخيرا ظهر كتاب ادركو اننا كعرب لم نحرر الارض لا بالمقاومة المحددودة ولا بالمساومة المذمومة وادرك هؤلاء ان كل المحاور العربية ما هي  الا محاور وهمية ولا يوجد سوي محور عربي واحد وهو محور البقاء "و التعبير من عند الأستاذ محمد حسنين هيكل "اي البقاء علي كرسي الحكم وتحويله الي كرسي عائلي ويورث للعائلة فقط واصبحت " الجمهوريات العربية ماهي الا ممالك واضحة في اليمن ومصر وسوريا وليبيا و أصبح هم تلك الأنظمة الإعداد للوريث للقبض علي الحكم و أغتصابه للسلطة.

و أما  الممالك العربية الصريحة لم تعد قضية العربي البسيط تشغلهم في تحري أرضه و العيش بكرامة و أصبح جل همهم الحفاظ و تنمية الفوائض البترولية و جلب المزيد من القواعد الأجنبية بل التنافس فيما بينها علي أنشاء تلك القواعد و كأن هواياتهم الشخصية في جمع السيارات النادرة و النفيسة تحولت الي هواية لجمع القواعد الأجنبية !
 
ان الشعوب العربية اصبحت في مازق تاريخي بين الانظمة الغير شرعية التي  قمعتها مرة باسم الحق الآلهي في الحكم ومرة بمنطق المعركة مع العدو الصهيوني ومرة اخري بمنطق الأستقرار الكاذب للدولة لكي تسرق الحكم و تجعله في العائلة الحاكمة الي الأبد.

أن تلك الأنظمة هي التي تقف حائلا بين الشعوب و بين تحقيق طموحه المشروع في التقدم و التطور و تحرير الأرض العربية.


محمد الشرقاوي

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • ان لم تستح فطبع كما شئت.. ولكن بفلوسك !
  • ثورة يوليو ...كشف حساب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/07/09]

    إجمالي القــراءات: [89] حـتى تــاريخ [2017/05/24]
    التقييم: [100%] المشاركين: [1]

    شـارك في تقييـم: ازمة الشرعية و المحاور العربية
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 100%
                                                               
    المشاركين: 1
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]