اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
من أجل تحرير الإرادة الوطنية
";
تاريخ اليوم: 2017/05/24 يوم السنة: [143] أسبوع السنة: [21] شهر: [5] ربع السنة: [1]
تسجيل دخول عضو [ كود العضو: - كلمة السر: ]
  دخول
  نسيت كلمة السر؟
  تسجيل عضو جديد
  الحرية والعدالة يستنكر دعوة مرشحي الرئاسة إلى مناظرة بأمريكا   رئيس جامعة حلوان يمنع صرف حوافز الجودة لأعضاء هيئة التدريس   سنقف ضد من يريد حرق مصر   جمعة السيادة للشعب ورفض البيان   لماذا ترغب تل أبيب وواشنطن في تأخير الانتخابات الرئاسية في مصر؟   الشعب المصرى سيستمر فى النضال لنيل كامل حقوقه   يرفض الثوار إتفاق بعض الأحزاب مع المجلس العسكري   بطلان بيع شبين الكوم للغزل والمراجل البخارية وطنطا للكتان   ائتلاف الثقافة المستقلة يطلق أول مبادرة ثقافية قومية يقوم بها المجتمع   مات رجل أحبه - مات عيداروس القصير   
 أجندة المناسبات 
 <<    مايو 2017   >>  
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31

  الصفحة الرئيسة
  من تحن؟
  إتصل بنا
  أخبر صديق
  إبحث في الموقع
  الكــتّاب
  الأرشـيف
  أسئلة وأجوبة

  ملفــات وقضـابا
  الصوتيات والمرئيات
  أدب وفن
  بيانـات ووثــائق
  الأخبـــار
  المنـــــاسبات
  المجمـــــوعات
  دليل المجتمع المدني


الإشتراك في النشرة اليومية
الإشـتراك في النشـرة الأسبوعية

بحـث في اللجنـة الشعـبية للإصـلاح
إبحــث

المقــالات

  عرض قائمة شاملة[1026]
من مشروع حلف بغداد البريطاني .. إلى مشروع الشرق الأوسط الامريكى !!!
وفاء إسماعيل
  راسل الكاتب

إن مشروع حلف بغداد القديم أطل برأسه علينا في ثوب جديد (الشرق الأوسط الكبير ) ، ومن يرجع للتاريخ يجد أن انتفاضة الشعوب ووعيها وثوراتها التحررية هي التي أفشلت قيام حلف بغداد واستمراره ، ودفع ببريطانيا للخروج من المنطقة ، فقد أنهكتها الخسائر التي تكبدتها
  التعليق ولوحة الحوار (0)
  طباعة
  أرسل بالبريد الإلكنرونى

عنوان هذه الصفحة على الإنترنت هو ما يلي. يمكنك نسخة ولصقه على رسائلك الإلكترونية أو صفحات الويب
http://pcr.misrians.com/articles?103
من مشروع حلف بغداد البريطاني ..
إلى مشروع الشرق الأوسط  الامريكى !!!
مابين مفهوم الاستعمار في الماضي .. ومفهوم العولمة في الحاضر !!!


* في زمن العولمة والأمركة وسياسة التغريب التي تجتاح العالم الثالث ومنها بلداننا ، نجد الغرب يحاول بكل ما أؤتى من قوة فرض قيمه على شعوب الدول النامية ( وهو بالمناسبة مصطلح راق استخدمه الغرب في العلن بينما نظرته لتلك الشعوب منذ نهاية القرن 18 ، وحتى نهاية القرن العشرين كانت نظرة دونية ظهرت من خلال تسمية تلك المجتمعات  بالدول المتخلفة  ) وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي وانفراد أمريكا بتوجيه السياسة الخارجية للعالم ، بدأت أمريكا تخطط بالتحالف مع أوربا لغزو العالم بهدف الهيمنة والسيطرة (العولمة ) وجندت مؤسساتها العسكرية لتحقيق الهدف (عسكرة العولمة ) ، والعولمة  في الزمن الامريكى هي الوجه الأخر للاستعمار زمن الإمبراطوريتين البريطانية والفرنسية .. وإذا قارنا مساوئ كلا الزمنين سنجد أن العولمة أخطر بكثير من الاستعمار ، وان الاستعمار رغم بشاعته وقبحه إلا أن العولمة أكثر بشاعة وأكثر قبحا .

* ولكي  يصل الغرب إلى مبتغاه كان عليه أن يحدد أهدافه ( أعدائه ) بعد انهيار العدو اللدود له (الاتحاد السوفيتي ) فلم يجد على الخارطة إلا عدوين هما :

1- الصين هذا المارد الذي يخطو خطواته مهرولا نحو التقدم والتطور والانتشار

2 – الإسلام الذي تمثل قيمه خطرا على كل ما يؤمن به الغرب من قيم مزيفة طفحت على السطح الاروبى بعد تهميش دور الكنيسة وإبعادها عن حلبة السياسة ، وتمجيد الغرب للنزعة الفردية كأساس اجتماعي والرأسمالية كأساس اقتصادي ، والديمقراطية كأساس سياسي ...


واقتنع الغرب بأن عليه أن يفتتح القرن 21 بالقضاء على الهدف الثاني (الإسلام )  لتحجيم وعزل الهدف الأول (الصين ) فوضع خططه التي تهدف إلى تنفيذ مشروع  يضمن للغرب تحقيق أهدافه  (مشروع الشرق الأوسط الكبير ) وكانت أولى حروبه  في أفغانستان  ، و العراق ، ومن ثم الانتقال إلى الساحة التالية (باكستان ) ومن ثم (إيران ) ومن يرى هذا التحرك  المنظم عليه أن يتذكر حلف بغداد الاستعماري زمن الاميراطورية البريطانية الذي كان يتكون من ( تركيا – العراق – إيران – باكستان – بريطانيا في الخليج العربي )  والذي انشىء عام 1955 م بهدف التصدي للنفوذ السوفيتي الشيوعي  ومنعه من الوصول إلى منطقة الشرق الأوسط  ، تلك المنطقة الحيوية المتميزة بموقعها الاستراتيجي والعامرة بالخيرات والتي كانت ومازالت مطمع الامبريالية الاستعمارية  على مدى قرون طويلة .
 
*  من ينظر إلى كلا المشروعين يجد تشابها كبيرا سواء في التكوين فحلف بغداد يتكون من ( تركيا – العراق – إيران – باكستان – بريطانيا في الخليج العربي ) والشرق الأوسط الكبير من المفترض أن يتكون من (  تركيا - العراق – أفغانستان -  باكستان – إيران – أمريكا في الخليج العربي ) ليكون هذا الحلف حائط صد للنفوذ الصيني من خلال الهيمنة والسيطرة على دول الشرق الأوسط .. تركيا رغم أنها عضو مؤثر في حلف الناتو إلا أنها مازالت على  مفترق طرق لم تحدد بعد قرارها بالموافقة على الدخول في هذا التكوين أم لا ..وربما تحسم الأمر بعد موافقة الاتحاد الاوربى على دخولها  النادي الاوربى واعتبارها جزء لا يتجزأ منه .. أفغانستان استخدمت كقاعدة انطلاق للوصول إلى باكستان ، وانقلاب برويز مشرف على حكومة نواز شريف المنتخبة ، والذي أعاد الجيش إلى سدة الحكم بعد غياب زاد عن 10 سنوات (منذ موت الجنرال ضياء الحق عام 1988) كان الهدف منه هو القضاء  على حكم طالبان  في أفغانستان ..اى أن خطة البنتاجون الامريكى بضرب أفغانستان كانت تهدف ليس فقط السيطرة على أفغانستان بل الهدف الاساسى هو الوصول إلى باكستان لاستكمال عقد الشرق الأوسط الكبير ... وأيضا انقلاب مشرف واحتوائه كان يهدف لضرب طالبان وتحويل أفغانستان لقاعدة قريبة من الصين وباكستان وإيران ولم يتبقى من استكمال حلقات مشروع الشرق الأوسط الكبير بعد تمركز القواعد الأمريكية في الخليج العربي، والعراق سوى إيران لتدخل في هذا التحالف إما طواعية أو كرها ...وثمرة العراق قد تكون هي الغنيمة التي تود إيران الحصول عليها مقابل انضمامها للحلف الامريكى (الشرق الأوسط الكبير ).

* عادة الإمبراطوريات تسعى لتحقيق أهدافها إما باستخدام السلاح مع الأنظمة التي ترفض مشاريعها، وترفض الانضواء تحت عباءتها كما فعلوا في أفغانستان والعراق، وإما بالانقلابات كما فعلوا في باكستان ، وإما بالترغيب والترهيب كما يفعلون الآن مع إيران التي فاجأت العالم بمشروعها النووي مما دفع أمريكا والاتحاد الاوربى إلى تغيير سياستهما معها واللجوء مرة إلى دعوتها للحوار ، وأخرى تهدد باستخدام قوة السلاح .... وبقى السؤال الذي يشغل مخيلة شعوب العالم العربي ..أين موقعنا نحن من تلك المشاريع التي تحاك من اجل الهيمنة والسيطرة واستنزاف قوانا ومواردنا ، والقضاء على هويتنا وانتمائنا، وثقافتنا من اجل مصالح الغرب ؟ ومتى نصل ليقين ثابت بأن ضعفنا هو قوة للغرب ، وانقسامنا هو أعظم فرصة لتواجدهم بيننا ، وصراعاتنا الداخلية وتناحرنا واقتتالنا فيما بيننا هدية نقدمها لهم وفرصة للتدخل و فرض الوصاية على شعوب تلك المنطقة ؟

* إن مشروع حلف بغداد القديم  أطل برأسه علينا في ثوب جديد (الشرق الأوسط الكبير ) ، ومن يرجع للتاريخ يجد أن انتفاضة الشعوب ووعيها وثوراتها التحررية هي التي أفشلت قيام حلف بغداد واستمراره ، ودفع ببريطانيا للخروج من المنطقة ، فقد أنهكتها الخسائر التي تكبدتها في الحرب العالمية الثانية ، وأنهكها تلك الثورات المستمرة ضدها في كل الاراضى التي احتلتها ، وأصبح تواجدها خارج حدودها امرأ مكلفا لخزينتها ، فقررت العودة والتقوقع داخل أراضيها ولكنها لم تنس ترك بصماتها في المنطقة على أمل العودة من جديد ، ومن تلك البصمات  التي تركتها لنا كشعوب مشكلة كشمير (بين الهند وباكستان ) و مشكلة الجزر الثلاث (بين الإمارات وإيران )  ومشكلة الحدود ( بين العراق والكويت ) والأخطر هو زرع الكيان الصهيوني في فلسطين ليتم استنزاف العرب وتقسيمهم وتشتيتهم وضمان عدم توحدهم .

* أما مشروع (الشرق الأوسط الكبير ) الذي أعلنت عنه كونداليزا رايس بلا اى خجل ، وقالت انه يتعرض لعملية مخاض عسير ، لا زال يتمدد ويحاول الخروج من رحم هذه الأمة  إلى ارض الواقع ، تمتد إليه الايادى لمساعدته على الخروج إلى النور ، وللأسف أن تلك الايادى الممدودة له هي ايادى عربية وإسلامية تنوعت ألوانها وأشكالها من أنظمة عربية موالية لأمريكا إما عن جهل بما يحاك لشعوبها وإما عامدة متعمدة مع سبق الإصرار والترصد ، أو كتاب أقلام وصحفيين ( كتاب الحبر الأسود الصهيوني ) تم شراء ذممهم ليكونوا أبواقا تروج لهذا المشروع ، تراهم اجهل الناس بقراءة الخريطة ، أكثرهم  بعدا عن قراءة الواقع قراءة صحيحة ، أو رجال أعمال  انحصرت مهمتهم في فتح بلداننا كأسواق تكون مرتعا لنفايات الغرب ومخلفاته ، أو رجال دين بعمائم سوداء وبيضاء دورهم هو تغييب الشعوب وشل تفكيرها ، وتخديرها باسم الدين ، وشرعنه وجود ولاة الأمر وطاعتهم والانقياد خلفهم دون اى تفكير ، وتكفير كل من يخالفهم وترك دفة الأمور لهم ليقودوا تلك الشعوب إلى مصيرهم المحتوم ، وإذا سالت دماء الشعوب انهارا ، وتناثرت جثثهم اشلاءا بفعل الآلة الحربية الغاشمة الصهيو – أمريكية ، خرجوا علينا وألقوا بالتبعات على تلك الشعوب ، لأنها انشغلت عن دينها بأمور دنياها ، أوانه ابتلاء من الله يختبر فيه صمودنا وصبرنا على هذا البلاء، لنصبر .. ونصبر .. وتملأ قلوبنا الرضا بما قسم الله لنا .. ونقنع بقضائه وقدره ، تاركين الأرض والعرض والكرامة لزناة الليل تنهش فيهم ليل نهار دون أن نحرك ساكنا .. هؤلاء الدعاة للذل والخضوع فسروا كلام الله وفق أهواء أنظمتهم وسلاطينهم ، وشاركوا ومازالوا في ولادة الشرق الأوسط الكبير . وأما نحن الشعوب فاكتفينا من الدنيا بعصابة سوداء على أعيننا حتى لا نرى اليد التي تقتلنا بخنجر مسموم ، ولا الوجوه التي تستخف بعقولنا ، وارتضينا بالموت بديلا عن الحياة .


وفاء إسماعيل

Alexa
لوحـة التعليقات الحرة
على هذه اللوحة يمكنك كتابة تعليقاتك بحرية كاملة دو تدخل، فقط لا يجب أن تزيد على 512 حرفا. يمكنك تزيين تعليقك بأكواد إتش تي إم إل إذا كنت تعرف هذه الأكواد. بمكنك مثلا وضع خط تحت بعض العبارات أو إبرازها أما الإنتقال إلى سطر جديد فهذا يتم بالضغط على مفتاح سطر جديد ولا داعي لكتابة الكود الخاص بذلك. الحروف التي تكون الأكواد محسوبة ضمن الحد الأقصى للحروف - 512. الإسم والبريد الإلكنروني إختياريان وإذا أردت إخطارك بالتعليقات التي تضاف إلى هذه اللوحة عليك تعليم حقل [أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة] وفي هذه الحالة يجب كتابة بريك الإلكتروني.
الإسم:
البريد الإلكتروني:
أخبرني بالتعليقات المضافة على هذه اللوحة:

  أضـف التعليق

مواضيع ذات علاقة

موضــوعات آخرى للكــاتب
  • فليرحل النظام المصري ..وتبقى غزة !!
  • كامب دافيد هي الحكم و الفيصل في مسألة التوريث
  • ومن رحم الاحتلال تخرج مرجعيات الزنا
  • والله العظيم دى مراتى يا باشا !!
  • وسام شرف للقراصنة الصوماليين
  • للصبر حدود يا سيادة الرئيس ..كفانا تخدير!!!
  • لا قداسة لبشر ..يا سيد احمد خاتمي !!!
  • لا مصر ولا الجزائر يستحقان تمثيل العرب في كأس العالم
  • لا تتخلى عنا يا دكتور برادعي !!
  • لا ترحل يا مبارك !!
  • المزيد من موضوعات الكاتب

  • نشـرها: [عزت هلال] بتــاريخ: [2009/07/03]

    إجمالي القــراءات: [120] حـتى تــاريخ [2017/05/24]
    التقييم: [0%] المشاركين: [0]

    شـارك في تقييـم: من مشروع حلف بغداد البريطاني .. إلى مشروع الشرق الأوسط الامريكى !!!
    rate downضعيف 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 ممتـازrate up
    صوت

    النتيجة : 0%
                                                               
    المشاركين: 0
    الآراء والأفكار والإبداعات المنشورة على الموقع تعبر عن رأي كاتبها وهو المسئول الوحيد عنها وليس بالضرورة أن تتوافق مع موقف إدارة الموقع. من حق أعضاء الموقع التعليق عليها ونقدها ولكي ترفع من الموقع يجب أن يقل تقييم عدد من القراء لا يقل عن 250 قارئ عن 25%.

    ©2009 - 2017 [اللجنـة الشعـبية للإصـلاح] - إنطلقت في2009/02/25 - cms - الإصدار: 2.0.0 - [برمجيـات هلال]